اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أفاد الخبير في أسواق الحبوب والأمن الغذائي سليم بوصباح بأن تونس مصنفة في المرتبة الأولى عالميا في استهلاك الخبز، ولا تنتج سوى قطعة واحدة منه من 5 قطع بقمحها المحلي.

وأوضح بوصباح في تصريح لوكالة تونس افريقيا للأنباء، على هامش مؤتمر نظمه منتدى التعاون التونسي الأوروبي بخصوص تداعيات جائحة كوفيد-19 والحرب بين روسيا وأوكرانيا على العلاقات التونسية الأوروبية، بالعاصمة تونس، أن تونس تستورد أكثر من 80% من احتياجاتها من القمح اللين وأحيانا أكثر من 50% من احتياجاتها من القمح الصلب.

وأضاف الخبير: "تستهلك تونس، منذ سنة 2005، القمح اللين أكثر من القمح الصلب، في حين أنها قادرة عل تحقيق إكتفاءها الذاتي من القمح الصلب وغير مرتهنة لارتفاع أسعار القمح اللين على الصعيد الدولي، لا سيما، في ظل الحرب في وأوكرانيا".

من جانبه، قال وزير الشؤون الخارجية الأسبق خميس الجهيناوي إن تونس قد استوردت 3.7 مليون طن من القمح خلال الموسم 2021-2022، نصفها متأتي من أوكرانيا وروسيا، إذ أن 47% من احتياجات تونس من القمح مستوردة من أوكرانيا و4% من روسيا، مؤكدا عجز الميزان التجاري مع هذين البلدين.

ورجح الجهيناوي أن يكون للأزمة الأوكرانية تداعيات سلبية على ميزان الطاقة، موضحا أن كل دولار إضافي في سعر برميل النفط يعادل 140 مليون دينار تونسي يجب أن تجدها الدولة لتمويل صندوق التعويضات، لصالح المستهلك، الذي تدهورت مقدرته الشرائية.

وأكد ان البلاد تواجه أزمة حادة فيما يتعلق بالمالية العمومية، مشيرا إلى أن تونس تواصل حاليا محادثاتها مع صندوق النقد الدولي لإبرام اتفاقية جديدة تتيح لها الحصول على قروض بقيمة 12.6 مليار دينار.

وفي سياق آخر اعتبر الدبلوماسي التونسي السابق أن الأسواق الروسية والأوكرانية أيضا ذات أهمية كبرى في إنعاش السياحة في تونس.

المصدر: وات

الأكثر قراءة

كيف توزعت الكتل النيابية؟