اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

لم يشهد العالم في زمننا الحديث هذا الكم من الإجرام والحقد والكراهية كما يحصل اليوم في فلسطين المحتلة، اذ وبعد ان ارتكب العدو الإسرائيلي جريمته وقتل الشهيدة شيرين أبو عاقلة أثناء تأديتها واجبها الصحافي في بلدة جنين، قام بالاعتداء أمس على موكب التشييع محاولاً ازالة العلم الفلسطيني عن النعش. غير أن العلم الفلسطيني رفرف عالياً في أيدي الحشود المواكبة لشيرين، كمل لف داخل الكنيسة نعش الشهيدة، وفشل الاحتلال بضرب المشهدية الفلسطينية الجامعة حول شيرين من مسيحيين ومسلمين فلسطينيين. ولقد ساهم استشهاد شيرين باعادة بوصلة الصراع الى حقيقته، وهو الصراع القومي، لا الديني، مع الصهاينة والاحتلال الاسرائيلي المرتكز على الحق المقدس للشعب الفلسطيني بأرضه كاملةً من سيناء الى الناقورة ومن البحر الى النهر.

شيرين، لقد هزمتي الاحتلال باستشهادك، ووحدتي شعبك وصححت بوصلة الصراع، فهنيئاً لك في عليائك يا زهرة القدس، يا حلم فلسطين. والويل والعار لكل الأنظمة العربية المطبعة مع هذا الاحتلال المجرم، فوصمة العار هذه ستبقى على جبينهم المذلول وستسجل في التاريخ، أما أنت يا شيرين فلقد اصبحت أسطورة فلسطين الأبية، واسمك وابتسامتك حُفروا في قلوب أبناء هذه الأمة من سواحل لبنان والشام الى العراق والأردن، وصولاً الى كل أحرار العالم.

«الديار»

الأكثر قراءة

المجلس النيابي الجديد امام خطر التعطيل المتبادل والتغيريين «بيضة قبان» اذا توحدوا؟ توازن نيابي بين «القوات» و «التيار».. وحزب الله يحذر «خصومه» من حسابات خاطئة «الطريق» غير «معبدة» امام الحكومة والاستحقاق الرئاسي بانتظار «التسوية» الاقليمية