اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

دانت حركة "حماس "، حظر المحكمة الإدارية في ألمانيا فعاليات إحياء ذكرى يوم النكبة.

وقال الناطق باسم الحركة عبداللطيف القانوع: "حماس اعتبرت ذلك مصادرة لحقّ شعبنا في إحياء ذكرى نكبته وتهجيره من قراه ومدنه قسراً، في محاولة لحجب الرّواية التي تظهر حقيقة الوجه القبيح للاحتلال الصهيوني، من خلال تغييب قضية اللاجئين التي تمثل الشاهد الرَّئيس على إحدى أكبر عمليات التطهير العرقي لشعبنا، الذي ما زال يعيش معاناتها في كلّ أماكن وجوده إلى اليوم". 

وأكد القانوع حقّ أبناء الشعب الفلسطيني، في أماكن وجودهم كافة، بإحياء ذكرى نكبتهم في مختلف المدن والساحات في كلّ دول العالم، وهو "حقٌ كفلته الأعراف والقوانين الدولية، بالتعبير عن رأيهم، والمطالبة بالعودة إلى ديارهم التي هجّروا منها قسراً".

وأضاف: "أيّ مصادرة لهذا الحق يمثل اعتداءً صارخاً على حرية الرَّأي والتعبير التي يتغنّى بها الغرب، وتكريساً لسياسته في ازداوجية المعايير عندما يتعلّق الأمر بقضيتنا العادلة، ما يضع المجتمع الدولي في دائرة المسؤولية التاريخية لرفع هذا الظلم الواقع على شعبنا، بإنصافه ودعمه حتى التحرير والعودة".

بدورها، دانت حركة "المسار الثوري البديل" القرار الألماني "العنصري والقمعي"، واعتبرته قراراً سياسياً بامتياز، وطالبت الحركة القوى الفلسطينيّة والعربيّة وتجمعات الشعب الفلسطيني والعربي كافة بإدانة هذا القرار، داعيةً إياهم للتظاهر أمام السفارات والمؤسّسات الرسمية الألمانية والضغط على الحكومة لإلغاء هذه "القرارات اللاقانونية".

وكانت الشرطة الألمانية في برلين، أصدرت منذ يومين، قراراً جرى تعميمه على المؤسَّسات والمُنظّمات الداعية إلى مسيرات وتظاهرات العودة في ذكرى النكبة الـ 74، يقضي بإلغاء فعاليات الذكرى.

الأكثر قراءة

حصار أم اقتحام الضاحية الجنوبية؟!