اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

ذكرت مصادر ديبلوماسية أن باريس تعمل على خط الاتصالات مع واشنطن لتفكيك «لغم» ترسيم الحدود البحرية جنوبا، بعدما لمس الفرنسيون جدية غير مسبوقة لدى حزب الله في التعامل مع اي تفرد «اسرائيلي» ببدء عمليات الاستثمار في حقل «كاريش». ووفقا للمعلومات، نصحت باريس واشنطن بضرورة عودة «الوسيط» الاميركي عاموس هوكشتاين الى بيروت لحسم هذا الملف، لان العد العكسي «للصدام» لا يتعدى الاسابيع الاربعة المقبلة، لان وصول سفينة التنقيب قريبا ينذر بعواقب غير محسوبة، لان «اسرائيل» ستكون قادرة على الانتاج خلال 3 اشهر، والطرف اللبناني يلح على شركة «توتال» الفرنسية لتنفيذ العقد الذي يلزمها التنقيب في الحقل رقم 9، وبينما تلتزم الشركة الفرنسية بضغط حكومي بعدم الحفر في المنطقة المتنازع عليها، لا يبدو العدو الاسرائيلي مهتما بالعواقب المحتملة، ولهذا تلح فرنسا على ضرورة معالجة هذا الملف المتفجر الذي قد يدفع المنطقة الى مواجهة خطرة.

ويضاف الى هذا الاستحقاق، قلق فرنسي من الواقع السياسي في «اسرائيل» الذي يدعو الى مخاوف جدية من احتمال قيام ائتلاف بينيت ولبيد بمغامرات خارجية، لان حكومتهم في وضع حرج، وقد بدأت كل الترجيحات تفيد بان الخطوة الوحيدة التي يمكنها تغيير الواقع هي هجوم علني واسع ضد إيران او حلفائها في المنطقة. وقد جاءت عملية اغتيال العقيد حسن صياد خدّائي في طهران لتزيد من تلك المخاوف، خصوصا بعد اتهام طهران لـ «الموساد» بتنفيذ العملية، علما ان العقيد عمل في سوريا، وتتهمه اسرائيل بالعمل على خط تهريب السلاح لـحزب الله. 

ابراهيم ناصر الدين - الديار

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/2007195

الأكثر قراءة

استحقاق الرئاسة الى الواجهة: البحث انطلق عن مرشح توافقي حزب الله مستاء جدا من ميقاتي: ينصب نفسه «الحاكم بأمره» عملية تشكيل الحكومة أسيرة كباش «الوطني الحر» مع الرئيس المكلف