اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كشفت اوساط متابعة انه على الرغم من التطورات الدراماتيكية التي شهدها مسار التدخل الفرنسي منذ الزيارة الاولى للرئيس إيمانويل ماكرون عشية انفجار مرفأ بيروت، تصــرّ باريس على تمسّكها بمبادراتها «المطاطة»، معلّلة ذلك بالإجماع الدولي حولها من جهة، وكونها مشاريع الإنقاذ الوحيدة المطــروحة على الطاولة حاليــاً، من جهــة ثانية. وهو أمرٌ مجافٍ للحقيقة، بحسب العالمين بكواليس القرار في واشنطن التي يبدو أنها تغرّد خارج «السرب الفرنسي»، و"فاتحة خط عا حسابها" مع الريــاض منذ ايام.

ميشال نصر - الديار

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/2008942

الأكثر قراءة

بالصورة - رسالة من عسكري في الجيش بعد إقدامه على الإنتحار: سامحيني!