اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كشفت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عن تلقيها سيلا من الاتصالات لمنع وقوع حرب جديدة على خلفية التصعيد في القدس، حيث شارك آلاف المستوطنين في مسيرة الأعلام يوم الأحد فيما يعرف بـ"يوم القدس" الذي تحيي فيه إسرائيل ذكرى احتلالها الشطر الشرقي من المدينة عام 1967.

وأكد فوزي برهوم الناطق باسم حركة حماس أن سيل الاتصالات التي تلقتها حركته من قبل الوسطاء، جاءت محاولة منع تدهور الأوضاع إلى حالة حرب حقيقية بسبب مسيرة الأعلام.

وأشار إلى أن المقاومة لديها حساباتها في التعامل مع الاحتلال وتقدير المواقف المناسبة في عملية الردع، بحسب تعبيره.

أما رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، فقال إن ما جرى في القدس والمسجد الأقصى "لن يغفر".

وأضاف هنية أن المكتب السياسي للحركة يرفض أن يعطي تعهدا أو ضمانات لأي طرف بشأن ما يمكن أن تكون عليه الأوضاع داخل فلسطين المحتلة، مؤكدا أن المقاومة ستواصل طريقها حتى اجتثاث الاحتلال من أرض فلسطين.

(الجزيرة)