اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أشارت مصادر سياسية مواكبة إلى أن جلسة انتخاب رئيس المجلس النيابي ونائبه وهيئة المكتب وأميني السرّ لم تشكل مفاجآت على مستوى النتائج، باعتبار أن فوز الرئيس نبيه بري كان محسوماً، ومن الدورة الأولى، ولكن المعركة كانت سياسية على نيابة رئاسة المجلس، ولكن الفارق كان بسيطاً بين الفائز النائب الياس بو صعب ومنافسه النائب غسان سكاف.

وتابعت المصادر، أن ما جرى في هذه الجلسة، يؤكد أن ليس هناك من يملك الأكثرية المطلقة من كل الأفرقاء والكتل، وهذا ما ظهر بوضوح خلال جلسة الأمس، حيث تبيّن بأن بعض النواب كادوا ينسحبون بعد المسّ بالأعراف واختراع البدع والمزايدات الشعبوية، مما يؤشّر إلى أن هذا المجلس سيكون مختلفاً جذرياً عن المجلس السابق، وحتى عن المجالس التي سبقته بسنوات طويلة، بعدما بات هناك «كتلة تغييرية»، أو ما يسمى بـ «نواب الثورة»، ولكن تنقصهم الخبرة السياسية، وكيفية قراءة التوازنات والمقاربات في البلد.

ومن الطبيعي، تقول المصادر نفسها، فإن هذه الصدامات والمناكفات التي حصلت داخل المجلس بالأمس، مرشحة لأن تشهد تصعيداً أكبر خلال جلسة الثلاثاء المقبل، والمخصّصة لانتخاب رؤساء ومقرّري اللجان النيابية، وبالتالي، لن تكون عملية الإنتخاب ضمن تسويات أو اتفاقات مسبقة كما كان يحصل في السابق، بل سيكون هناك عملية انتخابية، وحيث ستسجّل اعتراضات من أكثر من نائب «تغييري»، وذلك سيُدخل البلد في متاهات جديدة تؤدي إلى ارتفاع منسوب الإنقسام السياسي، مما سيؤثر على إنتاجية المجلس.

فادي عيد - الديار 

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابك الآتي: 

https://addiyar.com/article/2009330

الأكثر قراءة

هل يسير "الاشتراكي" و"القوات" بتأمين النصاب لانتخاب فرنجية ؟ التخلّي عن ترشيح معوض غير مطروح حالياً... بانتظار ساعة" الصفر" الرئاسيّة