اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قالت مصادر سياسية عليمة بأنّ حظوظ رئيس حكومة تصريف الأعمال الحالية نجيب ميقاتي بدأت تعود الى الإرتفاع في ظلّ الدعم الخارجي له، لا سيما من قبل فرنسا، وقد ظهر ذلك خلال التحرّك الذي قامت به السفيرة الفرنسية في لبنان آن غريّو بعد الإنتخابات في اتجاه بعض السياسيين. مع التذكير بأنّ ميقاتي عاد الى السراي مع حكومته الحالية بضمانات خارجية، على ما سبق وأن أعلن. غير أنّ وصوله مجدّداً دونه عقبات، قد تكون هي نفسها التي قلّلت من نسبة التصويت للرئيس نبيه برّي للعودة الى رئاسة مجلس النوّاب.

وأضافت بأنّ النوّاب التغييريين الذين قرّروا، على ما يبدو، التكتّل معاً، ليُشكّلوا "قوة ضاغطة" في مجلس النوّاب، لن يُصوّتوا للرئيس ميقاتي، كونه من السلطة الحاكمة التي دخلوا الى البرلمان بهدف تغييرها. كذلك فإنّ النوّاب السنّة المحسوبين على السعودية لن يُسمّوه أيضاً، سيما وأنّ هذه الأخيرة ترفض عودته الى السراي لترؤس حكومة "قد تحكم البلاد لفترة"، في حال تعثّر انتخاب الرئيس الجديد للبلاد في تشرين الأول المقبل.

وأشارت المصادر نفسها الى أنّ عودة "بروز" إسم رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري، الذي علّق عمله السياسي ولم يخض الإنتخابات هو وتيّاره السياسي، فيما فضّل بعض نوّاب "تيّار المستقبل" خوضها بمفردهم، وقد فاز بعضهم، فيما خسر البعض الآخر، على الساحة السياسية أمس، وإن في خبر عن "إعلان مستشفى بخعازي عن إعادة تشغيل وتأهيل مركز الشيخ محمد بن زايد الإماراتي في الواجهة البحرية لبيروت كمركز للعلاج المستعجل".. والتذكير بأن "افتتاح المركز كان بمسعى من الرئيس سعد الحريري"، إنَّما يحمل رسالة مبطّنة عن إمكانية عودة الحريري الى لبنان، والى العمل السياسي من باب السراي الحكومي. فضلاً عن رسالة واضحة بدعم الإمارات العربية له.

دوللي بشعلاني - الديار 

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي: 

https://addiyar.com/article/2009856

الأكثر قراءة

Plan B : حارة حريك تفاجئ باسيل وتبلّغه : لا بين فرنجية والمملكة تواصل غير مُعلن... خوري زار بري : مُستعدّ لتحمّل المسؤوليّة!