اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تظهر الأبحاث أن النساء يشعرن بالبرد أكثر من الرجال، ولكن هل هناك أي علم يدعم هذا الاعتقاد السائد؟.

الفروق البيولوجية بين الرجال والنساء

عند نفس وزن الجسم تقريبا تميل النساء إلى امتلاك عضلات أقل لتوليد الحرارة، لدى النساء أيضا دهون أكثر بين الجلد والعضلات، لذلك يشعر الجلد بالبرودة، حيث يكون بعيدا قليلا عن الأوعية الدموية.

وتميل النساء أيضا إلى الحصول على معدل استقلاب أقل من الرجال، مما يقلل من القدرة على إنتاج الحرارة أثناء التعرض للبرد، مما يجعل النساء أكثر عرضة للشعور بالبرودة مع انخفاض درجة الحرارة.

الاختلافات الهرمونية

تساهم هرمونات الأستروجين والبروجسترون، الموجودة بكميات كبيرة عند النساء في زيادة درجة حرارة الجسم الأساسية والجلد.

ويوسع الإستروجين الأوعية الدموية في الأطراف. هذا يعني أنه يمكن فقد المزيد من الحرارة في الهواء المحيط ويمكن أن يتسبب البروجسترون في انقباض الأوعية الدموية في الجلد، مما يعني أن كمية أقل من الدم ستتدفق إلى بعض المناطق للحفاظ على دفء الأعضاء الداخلية، مما يجعل المرأة تشعر بالبرودة، ويتغير توازن الهرمونات هذا على مدار الشهر جنبا إلى جنب مع الدورة الشهرية.

كما تجعل الهرمونات أيدي النساء وأقدامهن وآذانهن أبرد بمقدار ثلاث درجات مئوية عن الرجال.

تكون درجة حرارة الجسم الأساسية هي الأعلى في الأسبوع الذي يلي الإباضة، حيث ترتفع مستويات البروجسترون، وهذا يعني أنه في هذا الوقت تقريبا، قد تكون النساء حساسات بشكل خاص لدرجات الحرارة الخارجية الأكثر برودة، وعلى الرغم من برودة اليدين والقدمين إلا أن متوسط ​​درجات الحرارة الأساسية لدى النساء أكثر دفئا من الرجال، ومن المحتمل أن يكون هذا هو مصدر قول "أيادي باردة ، قلب دافئ".

إن ظاهرة تفضيل البعض منا لدرجات حرارة أكثر دفئا على الآخرين ليست مقصورة على البشر، تشير الدراسات التي أجريت على العديد من أنواع الطيور والثدييات إلى أن الذكور يتجمعون عادة في مناطق أكثر برودة حيث يوجد ظل، بينما تبقى الإناث والذرية في بيئات أكثر دفئا حيث يوجد ضوء الشمس.

وتفضل ذكور الخفافيش الاستراحة عند قمم الجبال العالية الباردة، بينما تبقى الإناث في الوديان الأكثر دفئا.

وقد تكون إناث الثدييات قد طورت تفضيلا للمناخ الأكثر دفئا لتشجيعها على الراحة مع النسل خلال المراحل عندما يكون الصغار غير قادرين على تنظيم درجة حرارة أجسامهم، لذا فإن الاختلاف بين آليات استشعار الحرارة قد يوفر ميزة تطورية.

إذن كيف نتفق على درجة الحرارة المثالية؟

تعتبر "طريقة النوم الاسكندنافية"، حيث ينام الأزواج ببطانيات منفصلة، إحدى الطرق للتغلب على الاختلافات في تفضيلات درجة الحرارة.

في مكان العمل، أنظمة الراحة الشخصية هي أنظمة حرارية يتم تسخينها أو تبريدها ويمكن وضعها محليا في محطات عمل فردية مثل أجهزة الكمبيوتر المكتبية أو الكراسي أو بالقرب من القدمين والساقين، وتشمل الأمثلة مراوح المكتب الصغيرة والكراسي والبطانيات المدفأة أو تدفئة القدمين.

توفر هذه الأنظمة راحة حرارية فردية لتلبية الاحتياجات الشخصية دون التأثير على الآخرين في نفس المكان، وقد وُجد أنها تنتج رضاء أعلى عن الراحة في مكان العمل.

المصدر:medicalxpress

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

هل يسير "الاشتراكي" و"القوات" بتأمين النصاب لانتخاب فرنجية ؟ التخلّي عن ترشيح معوض غير مطروح حالياً... بانتظار ساعة" الصفر" الرئاسيّة