اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الاثنين، أن طهران يمكن أن تتراجع عن خطوات تصعيدية اتخذتها ضد الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وكان مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد تبنى بأغلبية كبيرة في فيينا قرارا ينتقد إيران على عدم تعاونها.

وقال الناطق باسم الخارجية الإيرانية خطيب زاده، في مؤتمر صحافي: ”ما تنفذه إيران يأتي طبقا لالتزاماتها التي وقعت عليها، وجاء ردا على تصرفات الجانب الآخر، وستكون جميع تصرفات إيران قابلة للتراجع من الناحية الفنية“.

وأضاف خطيب زاده: ”لأعوام لم يعمل الاتفاق النووي المبرم عام 2015 لصالح إيران، ولم نحصل على الفوائد الاقتصادية للشعب الإيراني“.

وتابع: ”من المؤسف أن يضع المدير العام للوكالة الدولية إمكانات الوكالة في خدمة "إسرائيل“.

وأشار إلى أن ”إسرائيل" "أكثر لاعب في العالم يستغل المنظمات الدولية ويمارس البلطجة“.

واعتبر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، أن “ مدير الوكالة الدولية رافائيل غروسي، أصبحت قراراته صورية بسبب إسرائيل“.

وزعم المتحدث الإيراني أن بلاده قدمت إجابات صارمة تجاه تصرف غروسي، وقرارات الوكالة المسيسة.

وكانت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية أعلنت يوم الخميس، إزالة عدد من كاميرات المراقبة في منشآتها النووية.

واعتبر غروسي ما قامت به المنظمة الإيرانية بوقف أنشطة بعض كاميرات المراقبة ”يشكل تحديًا خطيرًا لقدرتنا على مواصلة العمل في هذا البلد“.

العودة إلى الاتفاق

وقال المتحدث باسم المنظمة الإيرانية بهروز كمالوندي، اليوم الاثنين، إن ”إجراءاتنا المضادة بقطع 27 كاميرا للوكالة الدولية للطاقة الذرية، كانت حاسمة ومتناسبة“.

واعتبر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن ”الألم الذي تسببت به الأطراف الغربية للشعب الإيراني كبير.. يجب أن يركزوا على التوصل إلى اتفاق نووي في فيينا، والاتفاق متاح وممكن“.

وقال: ”يمكننا الذهاب إلى فيينا غدًا ووضع اللمسات الأخيرة على الاتفاقية النووية إذا قامت الولايات المتحدة بالتغلب على وهم النفوذ وقبول العودة إلى التزاماتها بموجب قرار مجلس الأمن رقم 2231 ”.

جراحة بسيطة

وفي ما يتعلق بتصريحات وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، أمس الأحد، بأن السلطات الإيرانية لم تقدم أي دليل على قصف محافظة أربيل بالصواريخ في آذار الماضي، قال خطيب زاده: ”نحذر وننصح إخوتنا في العراق من نشاطات إسرائيل على أرضهم“.

وأضاف: ”إيران قدمت المعلومات اللازمة حول استهداف مركز الموساد في أربيل، وما قمنا باستهدافه عبارة عن جراحة بسيطة“.

وشهدت محافظة أربيل شمال العراق الأسبوع الماضي هجوما بطائرة مسيرة أدى إلى إصابة 3 اشخاص بجروح وأضرار مالية.

وحمل مجلس الأمن في إقليم كردستان، ميليشيات ”كتائب حزب الله“ العراق مسؤولية الهجوم.

وقال المجلس: ”الطائرة المسيرة التي استخدمت بالهجوم تم توجيهها من حدود بلدة پردي من قبل حزب الله باتجاه أربيل“.

(ارم نيوز)

الأكثر قراءة

«الترسيم» عالق في «إسرائيل»... وحزب الله بالمرصاد عون للقضاة: إنتفضوا وواجهوا من يُقيّد العدالة في كلّ المواضيع ومنها انفجار المرفأ تصعيد في المعركة الرئاسيّة... وميقاتي يستعجل «الدولار الجمركي»