اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكدت مصادر مواكبة ان اجواء لقاء الرابية توحي بان الخطوط العريضة انجزت، وان الباقي بعض التفاصيل التي تحتاج الى اتفاقات غير مباشرة بين المعنيين، غامزة في هذا الاطار من قناة «المتحف»، معتبرة ان الموفد الاميركي تقصّد ان تكون اولى زياراته للمديرية العامة للامن في رسالة اميركية واضحة، حملت اولا كسرا للاحادية الشيعية والعسكرية في التفاوض، وفي ذلك تغيير واضح في النهج الاميركي، وثانيا رسالة تطمين الى حزب الله ان لم يكن ردا على «طرح ما» سبق ان نوقش في واشنطن مع اللواء عباس إبراهيم، الذي سبق واقرّ بانه تناول خلال زيارته للعاصمة الاميركية ملف الترسيم.

وتابعت المصادر بان الخرق الاساس حدث مع زيارة اللواء ابراهيم الى واشنطن، والرسالة التي حملها معه الى بيروت ساهمت بكسر حلقة المراوحة، مع اقتناع الاطراف كافة بسقوط الخط 29، والقرار الاستراتيجي الذي اتخذته رئاسة الجمهورية «باعادة الاعتبار لاتفاق الاطار» الذي انجزه «ابو مصطفى» بالتعاون والتنسيق مع «هوكشتاين» في مفاوضات ماراتونية، بدأت نتائجها تتظهر حاليا، مع اعتماد لبنان الخط 23 اساسا للتفاوض، على ان تبقى مسألة استقامته من عدمها مدار اخذ ورد.

ميشال نصر - الديار 

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي: 

https://addiyar.com/article/2012945

الأكثر قراءة

لقاء باريس الخماسي: تحفظ سعودي مسبق على الانخراط بالاستحقاق الرئاسي... وواشنطن تناور المساعي الحوارية الداخلية تصطدم بالتصعيد... وحزب الله يتهم الفريق الاخر بتعطيل البلد الحوار المسيحي في بكركي: القوات ترفض منح غطاء لباسيل... والتيار ينتظر الدعوة