اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلنت الحكومة الإسرائيلية موافقتها على حلّ الكنيست والتوجّه لانتخابات مبكرة، على أن يتولى وزير الخارجية يائير لابيد رئاسة حكومة مؤقتة لحين إجراء الانتخابات، كما سيتولى نفتالي بينيت خلال الفترة الانتقالية منصب رئيس الوزراء البديل، ومنصب المسؤول عن ملف إيران بالحكومة.

ويُسدل القرار الستارَ على ائتلاف حكومي يتكون من 8 أحزاب لم يكن متجانسا البتة ولم يتمكن من الصمود سوى عام واحد فقط.

والانتخابات القادمة التي يتوقع أن تجري فيتشرين الأول المقبل، ستكون خامس انتخابات تشهدها إسرائيل خلال 3 أعوام ونصف العام.

وفيما يلي بعض التفاصيل عن الجولات الانتخابية الماضية:

9 نيسان 2019

فاز حزب الليكود بزعامة بنيامين نتنياهو بـ35 مقعدا من أصل 120 هي إجمالي عدد مقاعد الكنيست، وحصل منافسه الرئيسي تحالف "أزرق أبيض" برئاسة بيني غانتس وشريكه يائير لابيد على 35 مقعدا أيضا، لكن كلا الحزبين فشل في تشكيل حكومة، فتمّ حل الكنيست والدعوة إلى انتخابات مبكرة.

17 أيلول 2019

حصل تحالف "أزرق أبيض" بزعامة غانتس ولابيد على 33 مقعدا، والليكود على 32، لكن كلا الحزبين فشل مجددا في تشكيل حكومة في الموعد المحدد، فتمّ حلّ الكنيست والدعوة إلى انتخابات مبكرة.

2 آذار 2020

فاز الليكود بأكبر عدد من المقاعد (36 مقعدا)، وحصل منافسه تحالف "أزرق أبيض" على 33، وفي البداية فشل كلا الحزبين في تشكيل حكومة، لكن نتنياهو وغانتس اتفقا لاحقا على تشكيل حكومة بالتناوب.

ولم تصمد الحكومة كثيرا جراء عدم القدرة على إقرار الميزانية والخلافات بين نتنياهو وشريكه غانتس، وتم حلّ الكنيست في كانون الأول، وتمت الدعوة لانتخابات مبكرة.

23 آذار 2021

فاز الليكود بأعلى الأصوات مجددا، وحصل على 30 مقعدا، وتفكك تحالف "أزرق أبيض" بين لابيد وغانتس، ولكن نتنياهو فشل في تشكيل حكومة.

وفي المقابل، أسفر اتفاق بين 8 أحزاب -مناهضة لاستمرار ولاية نتنياهو رئيسا للوزراء- عن إعلان الائتلاف الحكومي الأخير يوم 13 حزيران 2021 بعد مصادقة الكنيست عليه بالأغلبية.

ونص الاتفاق الائتلافي على أن يتم التناوب على رئاسة الوزراء بين لابيد زعيم حزب "هناك مستقبل" الوسطي، وبينيت زعيم حزب "يمينا" اليميني، على أن يبدأ الأخير أولا حتى أيلول 2023.

وتكوّن الائتلاف من أحزاب غير متجانسة، جمعها -حسب مراقبين- الرغبة في إزاحة نتنياهو من السلطة، وهي يمينا (يمين) بقيادة بينيت، وهناك مستقبل (وسط) بقيادة لابيد، وأمل جديد (يمين) بقيادة جدعون ساعر، وإسرائيل بيتنا (يمين قومي معاد للمتدينين اليهود) بقيادة أفيغدور ليبرمان.

كما ضمّ الائتلاف أحزاب أزرق أبيض (وسط) بقيادة بيني غانتس، والعمل (وسط) بقيادة ميراف ميخائيلي، وميرتس (يسار) بقيادة نيتسان هيروفيتس، إضافة إلى القائمة العربية الموحدة بقيادة منصور عباس داعما للحكومة من الخارج.

ورغم تعرض الائتلاف للكثير من المصاعب، فإن عدم القدرة على تمديد العمل بقانون أنظمة الطوارئ في السابع من حزيران 2022 والذي يعامِل المستوطنين بالضفة معاملة الإسرائيليين، أدى إلى الإطاحة بالحكومة والدعوة لانتخابات جديدة.

وأعلن بينيت ولابيد اتفاقهما على حلّ الكنيست، والتوجه إلى انتخابات مبكرة يوم 25 تشرين الأول المقبل.

الأكثر قراءة

ميقاتي الى حكومة «رئاسيّة» جامعة.. و «الوطني الحرّ» و «القوات» سيُشاركان فيها الدولة تتحلّل والمواطن يُعاني.. والصراع على الحصص الحكوميّة مُستمرّ إتجاه لمُوظفي «المركزي» الى الإضراب المفتوح.. وخطر على معاشات القطاع العام