اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلن ممثل الاتحاد الأفريقي في الخرطوم محمد بلعيش أنه لن يمضي في حضور اجتماعات الآلية الثلاثية لتسهيل الحوار السوداني، واصفا مسار المفاوضات بالمراوغة والإقصاء، وفق تعبيره.

وقال بلعيش في مؤتمر صحفي إنه "بناء على توجيهات القيادة الأفريقية، لا داعي لحضور أي اجتماعات للتمويه والمراوغة".

وتابع قائلا "الاتحاد الأفريقي لا يمكنه أن يواصل في مسار لا تتبعه الشفافية والصدق وعدم الإقصاء وكذلك احترام كل الفاعلين ومعاملتهم على قدم المساواة".

وأوضح بلعيش أن الاتحاد الأفريقي لم ينسحب من الآلية الثلاثية وإنما علق مشاركته في الاجتماعات بسبب غياب الشفافية وإقصاء قوى سياسية سودانية، حسب تعبيره.

وكانت الآلية الثلاثية، المؤلفة من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي ومنظمة إيغاد المعنية بالتنمية شرق ووسط أفريقيا، قد أطلقت في الثامن من حزيران الجاري، حوارا بين الأطراف السياسية في السودان لوضع حد للأزمة التي يشهدها هذا البلد منذ إطاحة قائد الجيش عبد الفتاح البرهان بالحكومة المدنية في تشرين الأول من العام الماضي.

من جهته، قال حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، في حوار بثه تلفزيون السودان إن الآلية الثلاثية لحل الأزمة السودانية غير موجودة الآن في الواقع وفقدت مركزها، حسب تعبيره.

ورأى مناوي أن مبعوث الأمم المتحدة إلى السودان فولكر بيرتس حوّل الحوار المباشر بين الفرقاء السودانيين جزئيا إلى خارج طاولة الآلية الثلاثية.

من جهة أخرى، قال عبد الجليل الباشا عضو المكتب التنفيذي لتحالف قوى الحرية والتغيير-المجلس المركزي إن الاجتماع الذي عقد أخيرا بين التحالف والمكون العسكري في السلطة بدعوة من السفيرين السعودي والأميركي، شهد تباينات في الرؤى وتحفظات للعسكريين على رؤية قوى الحرية والتغيير لإنهاء ما وصفه بالانقلاب.

ودعا الباشا -خلال مؤتمر صحفي- السودانيين للمشاركة الواسعة في مظاهرات مزمعة يوم 30 حزيران الجاري.

ومنذ 25 تشرين الأول 2021، يشهد السودان احتجاجات شعبية تطالب بعودة الحكم المدني، وترفض إجراءات قائد الجيش الاستثنائية.



الأكثر قراءة

فترة تمرير الوقت بدأت بمسرحيّة «تأليف الحكومة» مع برنامج «قهر معيشي» «الكنافة» مُحفز في التأليف... واللبناني يُعاني الأمرّين لسدّ حاجاته اليوميّة إجتماع لوزراء الخارجيّة العرب في بيروت مع غياب سعودي وازن