اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي القداس الإلهي من أجل السلام في أوكرانيا في كنيسة السيدة في الصرح البطريركي في بكركي، وألقى عظة قال فيها: "منذ بداية الحرب على وطنكم النبيل أوكرانيا، ونحن نشارك الشعب الأوكراني في مأساته: القتل والدمار والتهجير. وبالتالي، الحقد والبغض. ومعكم ما زلنا نصلي منذ البداية من أجل إيقاف الحرب نهائيا، وحل النزاع بالحوار والتفاوض داخليا ودوليا"، سائلا: "ماذا تنفع هذه الحرب المدمرة للبلدين الجارين روسيا وأوكرانيا؟"، وقال: "بكل أسف، النتيجة واضحة: شعب يجوع ويهجر من وطنه ومنازله ويقتل ويتناثر جثثا على الطرق. أما الرابح الأكبر فهو تاجر السلاح. الحرب وصمة عار على جبين البشرية التي تتطور في الإكتشافات الجديدة البناءة".

أضاف: "لا عزاء لكم ولنا جميعا سوى كلمة الرب يسوع في إنجيل اليوم: "أنتم تحزنون، لكن حزنكم سيتحول إلى فرح". إنّه فرح الولادة الجديدة لوطنكم ولشعبكم وللمواطن الأوكراني، ولو كان الحزن والألم كبيرين. فالمسيح شبه ولادة الكنيسة، رمز البشرية الجديدة، من سر آلامه وموته، بحبة الحنطة التي تقع في الأرض وتموت وتأتي بثمار كثيرة". نصلي ونرجو أن يكون ثمن الدماء والتهجير إنبلاج فجر جديد، وحده الله يعرف كيف ومتى سيكون".

وتابع: "الله يريد السلام، لا الحرب، فالسلام هو عطيته السميا. الإنسان الذي خلقه الله حرا، يريده أن يعيش حرا في الواقع وبشكل دائم، فلا يمكن أن يصبح عبدا للحرب وللسلاح. نصلي إلى الله، إله السلام كي يلهم ذوي الإرادات الحسنة إيجاد السبل المؤدية إلى السلام. كما أعلن الرب يسوع في عظة الجبل وإنجيل التطويبات. فلنقدم هذه الذبيحة الإلهية من أجل إنهاء الحرب في أوكرانيا وروسيا، وإحلال السلام، وانبثاق فجر جديد في أمتكم يريده الله". 

من جهة ثانية، استقبل الراعي قبل ظهر امس في الصرح البطريركي في بكركي، بطريرك الأقباط الكاثوليك إبراهيم إسحق يرافقه الأنبا توماس.

ثم التقى على التوالي: مستشار الرئيس نجيب ميقاتي الدكتور باسل الحسن في حضور رئيس الرابطة المارونية السفير خليل كرم، الرئيس العام للرهبانية اللبنانية المارونية الآباتي نعمة الله الهاشم مع الكهنة الجدد بعد السيامة الكهنوتية لأخذ البركة.

الأكثر قراءة

استحقاق الرئاسة الى الواجهة: البحث انطلق عن مرشح توافقي حزب الله مستاء جدا من ميقاتي: ينصب نفسه «الحاكم بأمره» عملية تشكيل الحكومة أسيرة كباش «الوطني الحر» مع الرئيس المكلف