اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تتواصل التحركات الدبلوماسية المتعلقة ببحث مستجدات الملف النووي الإيراني حيث أعلن وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، أنّ بلاده مستعدة لتعزيز التعاون مع فرنسا على أساس التعاون والاحترام المتبادل، مضيفاً أنّ طهران «جدية وصادقة من أجل التوصّل الى اتفاق جيد ومستدام، وقدّمت دائماً مبادراتها الإيجابية في المحادثات».

وأشار عبد اللهيان، في اتصال هاتفي مع نظيرته الفرنسية كاثرين كولونا، إلى أنّ إيران «التزمت دائماً تعهداتها، وتنتظر من الطرف الآخر التزام تعهداته أيضاً»، مشيراً إلى أنّ تقييم بلاده لمحادثات الدوحة إيجابي إلا أنه ذكر أن الجانب الأميركي حضر إلى العاصمة القطرية دون توجه مبني على المبادرة.

وزيرة الخارجية الفرنسية أعلنت من جهتها أنّ بلادها ترحّب بمواصلة المحادثات النووية ورفع العقوبات، داعيةً إلى استثمار فرصة المحادثات والحوار للوصول إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف.

يذكر أنّ مستشار الفريق الإيراني المفاوض محمد مرندي قال، في وقت سابق، إنّ الأحاديث الغربية عن تعدّي إيران قضايا الاتفاق النووي تهدف إلى الضغط على طهران لكي تنتزع الدول الغربية منها الامتيازات.

من جهته، قال الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إن على واشنطن اتخاذ قرار واضح بشأن الالتزام بمتطلبات التفاوض والاتفاق النووي،

وأضاف أن أميركا والدول الأوروبية ترتكب خطأ في الحسابات تجاه طهران حين تتحدث عن الاتفاق النووي. وأكد أن بلاده ستواصل التقدم رغم ما وصفه بالعداء الأميركي وسياسة الدول الأوروبية ومنطق الهيمنة الذي سيؤدي لنتائج عكسية.

وبشأن قرار مجلس حكام الوكالة الدولية، أوضح أن القرار يعد ضد إيران ويدل على التناقض بين السلوك الأميركي والأوروبي وجهود التوصل لاتفاق، وفق تعبيره.

مستجدات الاتفاق

وفي سياق متصل، بحث الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري في اتصال مع نظيره الأميركي أنتوني بلينكن مستجدات محادثات الاتفاق النووي وعددا من الملفات المشتركة.

وقالت الخارجية الأميركية إن بلينكن بحث في اتصال بنظيره القطري الشراكة بين البلدين وفرص التعاون في قضايا إقليمية. وشكر بلينكن نظيره القطري على جهود المساعدة في تحقيق العودة المتبادلة إلى الاتفاق النووي، كما شكره على استضافة الدوحة المحادثات غير المباشرة الأخيرة مع إيران.

وفي وقت سابق، قال كبير المفاوضين الإيرانيين علي باقري إن مفاوضات إحياء الاتفاق النووي سوف تتواصل.وأضاف باقري في تصريح صحفي أنه يعمل مع المنسق الأوروبي إنريكي مورا، لتحديد موعد ومكان الجولة المقبلة من المفاوضات، والتوافق على ذلك في مراحله النهائية.

الأكثر قراءة

هذا ما ينتظر لبنان حتى موعد انتخاب الرئيس الجديد لبنان تحوّل إلى دولة فاشلة والمفاجأة بعد انتهاء الموسم السياحي الإجرام الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني مستمرّ والعالم شاهد زور