اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أشارت المعلومات إلى أن الرئيس المكلف نجيب ميقاتي وضع كل من البطريرك الراعي والمطران عوده، في أجواء التشكيلة الحكومية التي رفعها إلى رئيس الجمهورية ميشال عون، والتي لم يقبلها، وقال له أنها تضم أسماء مشهود لها بالخبرة وبنظافة الكفّ، وأنه سيحاول الوصول إلى اتفاق مع رئيس الجمهورية، أما الهدف الأهم، فيتمثل بشرح وجهة نظره، أو بمثابة الردّ على ما طالب به رئيس الجمهورية ورئيس «التيار الحر» جبران باسيل، في توزيع الحقائب، ولا سيما استثناء حقيبة المال، إذ أشار إلى خصوصية وظروف «الثنائي الشيعي»، ومن ثم أكد لهم بأنه أعطى كل الطوائف حقّها، ولا سيما المسيحيين، وأن التعديل الذي أجراه على الحكومة صبّ لمصلحتهم، فهذه الأمور شرحها الرئيس المكلّف، وينقل أيضاً بأنه قد يزور بعبدا ومعه صيغة تعديلية على بعض الحقائب، وربما أسماء جديدة، وقد تكون التشكيلة الأخيرة التي سيرفعها لرئيس الجمهورية في حال رفضها، والبعض يرى أن ذلك هو ما سيحصل لتأتي المحاولة الثالثة بتعديل بسيط على بعض الأسماء، وإلا عندئذٍ ستبقى حكومة تصريف الأعمال كما هي إلى حين انتهاء ولاية رئيس الجمهورية.

وفي السياق، لفتت المعلومات والمعطيات المنقولة عن بعض الجهات الفاعلة، أنه، وحتى نهاية الأسبوع الجاري، أي قبل عيد الأضحى، ستتوضّح الأمور بشكل حاسم على الصعيد الحكومي، مع أرجحية عدم تشكيل حكومة جديدة لأكثر من ظرف واعتبار، وتحديداً في ظل عملية تصفية الحسابات بين ميقاتي ورئيس «التيار الوطني الحر»، والأبرز على خط عين التينة والعهد وميرنا الشالوحي، لأن بعض الجهات السياسية المخضرمة، تؤكد بأن ما يحصل اليوم يتخطى العنوان الحكومي.

فادي عيد - الديار 

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي: 

https://addiyar.com/article/2018370

الأكثر قراءة

هذا ما ينتظر لبنان حتى موعد انتخاب الرئيس الجديد لبنان تحوّل إلى دولة فاشلة والمفاجأة بعد انتهاء الموسم السياحي الإجرام الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني مستمرّ والعالم شاهد زور