اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تحدث المعلومات عن توزيع أدوار يحصل بعيداً عن الأضواء، بين القوى السياسية التي لم تسمّ الرئيس المكلف نجيب ميقاتي ولم تدعمه في استشارات التكليف، والقوى التي سمّت السفير القاضي نواف سلام، وتدعمه حالياً في مواجهة الرئيس ميشال عون ورئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل. وبمعنى آخر، فإن كلّ المعلومات تتقاطع مع توافق معظم الأطراف على سيناريو التكليف وما بعده، لأن البوصلة لا تتجه نحو تأليف حكومة لا يراها كثيرون مجدية في هذه المرحلة مع اقتراب نهاية ولاية رئيس الجمهورية، وإنما الأهم هو الإستحقاق الرئاسي، الذي يبقى مدخلاً نحو إعادة هيكلة الدولة بكل مؤسساتها ومرافقها، وبالتالي الوصول إلى مرحلة جديدة مغايرة كلياً عن العهد الحالي وكلّ ما واكبه ورافقه منذ وصول الرئيس عون إلى بعبدا.

ولذلك لا تستبعد المعلومات، أن تشتدّ الحملات السياسية والتصعيد بين العهد وفريقه والقوى المعارضة له، حتى من خارج اصطفافات ما كان يُسمّى بفريق 14 اذار، إذ أن «حركة أمل» التي بدأت هي الأخرى تدخل في سجالٍ مع رئيس الجمهورية وفريقه السياسي، وليس في إطار تصفية الحسابات فقط، وإنما لأكثر من هدف ومُعطى، والأهم قطع الطريق على كلّ من يريده الرئيس عون لخلافته وفي طليعتهم النائب باسيل.

فادي عيد - الديار

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي: 

https://addiyar.com/article/2018731

الأكثر قراءة

«إسرائيل» تهيىء «الإسرائيليين» لهضم الترسيم وتستعدّ للأسوأ ؟