اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

1- ردّاً على من سألني رأياً في الخطاب. استمعتُ بانتباه كلّي الى كلمة الامين أسعد في حفل الاستقبال بـ "الاونيسكو". تعقيباً على ما هو همّ مشترك في ما ورد من كلام حول وحدة الحزب. من جديد، وباختصار شديد،ارى ان النيات الطيبة في هذا الشأن ضرورية، لكنها ليست كافية. فالدعوة الى الوحدة، ولو مزيّنةً بـ اولا وثانيا وثالثا وعاشرا، لا تجدي ولا تغني ولا تُسمن من جوع. ليست الوحدة كلاما لاهوتيا يتبارى حوله مختلفون على جنس الملائكة. الوحدة ما لم يُدعَ اليها على اساس استعادة الحزب هويته الجهادية الفعلية على جبهتَين: جبهة العدو وجبهة الفساد، حليفه داخل البلاد، ان لم يدع اليها على قاعدة مشروع العودة الى الجهاد،فباطل كل كلام حولها مهما كان وقعه على الاسماع جميلاً. وحدة التسويات موعد ثابت مع انشقاقات جديدة. لك تحيّتي مشفوعة بمودتّي واحترامي .

2- ليس من النضال، بحال من الاحوال،الحصول على تأشيرة دخول الى حظيرة التبعيّة لهذه الجهة القوية او تلك. ما هو النضال بـvisa يتكرّم بها سعادة القنصل على طالبي القرب ... النضال شهادة لا يأخذها صاحبها الّا استحقاقاً في الميدان، وما دون ذلك فمخادعةٌ تستولد الخيبة والخذلان.

3- من الطبيعي ان لا يكون قوميّاً اجتماعياً من يرتضي السير في ركاب بيكٍ عتيق، حتّى ولو أنّه بيك أصيل. أمّا ما هو غير طبيعي ان ترى من كنت تحسبه نهضوياً يجري مستنفعاً خلف مُسْتَبيكٍ جديد. مستبيك يساعده على المهارة في المخادعة والمعاهرة، أنه يتقن في مخاطبة الاتباع، لغةَ النهضة الجديدة.

4- مقارنةً بين ما هو نفاقٌ في أنفاق أهل السياسة وما هو مثله في أنفاق القيّمين على شؤون الدين، تخلص الى اعتبار ان نفاق الساسة قداسة. في أي جحيمٍ يقيمُ هذا العالم؟ 

الأكثر قراءة

مدّوا أيديكم الى حزب الله