اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يعتبر جوزيف منصف أحد أفضل المهاجمين الذين مروا على نادي الراسينغ في حقبة السبعينيات، اذ انه لعب في فترة ما قبل الحرب الأهلية وما بعدها؛ يملك حاسة  تهديفية أمام المرمى وداخل المنطقة المحرمة ويعتبر من اللاعبين المبدعين ومراوغ بارع على الرغم من قصر قامته، إلا أنه اضطر إلى ترك فريقه ولبنان مطلع الثمانينات، واختار طريق الهجرة إلى السويد بحثًا عن حياة كريمة.

يقول منصف لموقع "الديار" من السويد: "بدأت ممارسة كرة القدم منذ نعومة أظفاري في محلتي فرن الشباك وعين الرمانة، حيث كنتُ في الخامسة من عمري؛ وفي سن الـ11 تركتُ المدرسة واستهوتني كرة القدم أكثر فأكثر، فلعبتُ مع فريف الشرق ثم فريق دينامو، وكنتُ متأثرا ببعض اللاعبين أمثال ميشال سعد والياس الشرتوني وعبدو الأشقر”.


وفي مطلع السبعينات، وقع على كشوف نادي الراسينغ، أحد أبرز نوادي الدرجة الأولى آنذاك، بتوجيه من ميشال سعد نفسه الذي اكتشف موهبته ونصحه باللعب مع فريق “القلعة البيضاء”.

وكانت أول مباراة له ضد الرياضة والأدب في طرابلس عام 1972، ويومها فاز الراسينغ بهدف نظيف سجله منصف، وراحت الصحف من ذلك الحين تكتب عنه، وذاع صيته في البلاد.

أما أبرز الذكريات التي لا تغيب عن بال منصف، فيقول عنها للديار "أذكر أول مباراة خارجية لي عام 1971 مع منتخب بيروت، ويومها تعادلنا مع منتخب دمشق بهدف لمثله في سورية؛ ومن الرحلات الجميلة، كانت رحلة كوريا الجنوبية حين لعب المنتخب الوطني في بطولة كأس رئيس الجمهورية عامي 75 و78، وكان معروفا عني أنني أضفي جوًا من الحبور والمزاح داخل معسكر المنتخب والفندق. وفي إحدى هاتين الرحلتين إلى كوريا، قمتُ وزميلي حسن عبود بإلقاء مفرقعات داخل الفندق، فحضرت الشرطة وطلبت نقل البعثة اللبنانية إلى فندق آخر، مع العلم بأننا قمنا بهذا الأمر بداعي المزاح والتسلية، ولم نكن نعلم أن البوليس سيداهمنا في الفندق".

ومن الأهداف التي لا تنسى من ذاكرة منصف خلال رحلة إلى رومانيا منتصف السبعينات، يوم فاز الراسينغ على ستيوا بوخارست 2-1 في عقر داره، وسجّل طوني جريج الهدف الثاني؛ كما يتذكر رحلة الوفاق إلى أفريقيا بالتفاهم مع نادي النجمة.


سجل في مرمى البرازيل

لا يزال منصف يذكر تمامًا المباراة التاريخية التي لعبها مع فريقه الراسينغ أمام منتخب شباب البرازيل عام 1978 على ملعب برج حمود، بحضور كبار المسؤولين والشخصيات، وفي مقدمتهم الشيخ بيار الجميل، حيث سجّل منصف يومها هدف الفوز الوحيد والغالي.

ويذكر أن المسؤولين عن المنتخب البرازيلي طلبوا إعادة المباراة مقابل مبلغ 10 آلاف دولار، ولكن إدارة الراسينغ رفضت حفاظًا على هذا الفوز التاريخي.

كما عارضت ادارة الراسينغ طلبا لرئيس البعثة بالتحقه بالمنتخب البرازيلي لمشاركته في جولة عربية، ومن ثم سفره إلى البرازيل ليصار إلى تقديم عرض له  ليلعب هناك.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

«شلل» سياسي يُعمّق الأزمات وانتظار «ثقيل» لعودة هوكشتاين بالأجوبة الى بيروت مُناورات «إسرائيلية» جديدة لمقايضة الهدوء الدائم «بالترسيم»: الاقتراح «ولد ميتاً» إستياء سوري من وزير الخارجية في ملف اللجوء..المصارف تعود وتلوّح بالتصعيد!