اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قالت وزارة الدفاع الأذربيجانية إنها سيطرت على مرتفعات إستراتيجية عدة ودمرت مواقع عسكرية أرمينية في إقليم ناغورني قره باغ المتنازع عليه مع أرمينيا، وبينما دعا الاتحاد الأوروبي إلى إنهاء القتال اتهمت روسيا باكو بانتهاك وقف إطلاق النار.

وأكدت الوزارة -في بيان- أنها شنت عملية أطلقت عليها اسم "انتقام" ردا على التحركات "الإرهابية" غير المشروعة للمجموعات الأرمينية المسلحة في أراضي أذربيجان، والتي أدت إلى مقتل جندي أذربيجاني وإصابة آخرين.

وذكر البيان أن القوات الأرمينية تحاول الاستيلاء على منطقة قرق قز المرتفعة في سلسلة الجبال التي تغطي محافظتي كلبجار ولاشين وتأسيس مواقع جديدة هناك.

وشدد على ضرورة إخراج الجنود الأرمينيين من المناطق الواقعة تحت السيطرة المؤقتة للقوات الروسية، ونزع سلاح القوات المسلحة الأرمينية.

وأظهرت فيديوهات نشرها صحفي مقرب من وزارة الدفاع الأذرية هجمات بطائرات مسيرة من طراز "بيرقدار" استهدفت مواقع للقوات الأرمينية في ناغورني قره باغ.

وذكرت وكالة بلومبيرغ للأنباء أن جنديا أذريا ومقاتليْن أرمينييْن قتلوا وأصيب 15 من الطرفين عندما نفذت قوات أذرية هجوما استخدمت فيه قاذفات قنابل وطائرات مسيرة، حسب ما ذكرته جمهورية ناغورني قره باغ الأرمينية غير المعترف بها دوليا.

واندلع القتال في ممر "لاشين"، وهو شريط يربط بين منطقة ناغورني قره باغ وأرمينيا عبر أذربيجان وتشرف عليه قوات حفظ سلام روسية بموجب اتفاقية توسط فيها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وضعت نهاية لحرب استمرت 44 يوما بين أذربيجان وأرمينيا وأودت بحياة الآلاف أواخر عام 2020.

استغاثة أرمينية

في المقابل، دعت أرمينيا المجتمع الدولي إلى وقف تصرفات أذربيجان "العدوانية" في ناغورني قره باغ.

وقالت وزارة الخارجية الأرمينية في بيان "تدعو يريفان الأسرة الدولية إلى اتخاذ تدابير لوقف التصرف والاعمال العدوانية لأذربيجان، وتفعيل الآليات لتحقيق ذلك".

وفي وقت سابق، دعت الحكومة الانفصالية في الإقليم والمدعومة من أرمينيا إلى تعبئة جزئية لسكانها.

بدورها، اتهمت وزارة الدفاع الروسية أذربيجان بانتهاك وقف إطلاق النار في منطقة ساريبابا، مضيفة أن جنودها لحفظ السلام المنتشرين في المنطقة يعملون على إعادة استقرار الأوضاع.

وقالت الوزارة في بيان إن الوضع في المناطق التي تسيطر عليها قوات حفظ السلام يزداد توترا مع احتدام الاشتباكات بين أذربيجان وأرمينيا.

وفي السياق، دعا الاتحاد الأوروبي إلى "وقف فوري" للقتال بين القوات الأذربيجانية والأرمينية في ناغورني قره باغ.

وقال المتحدث باسم وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل في بيان إنه من الضروري الحد من التصعيد، والاحترام الكامل لوقف إطلاق النار، والعودة إلى طاولة المفاوضات للبحث عن حلول تفاوضية.

وبعد معارك ضارية استمرت 44 يوما أعلنت روسيا في 10 تشرين الثاني 2020 توصل أذربيجان وأرمينيا إلى اتفاق لوقف إطلاق النار ينص على استعادة باكو السيطرة على محافظات محتلة.


الأكثر قراءة

أعنف ردّ للاشتراكي على المنتقدين لجنبلاط واجتماعه بحزب الله : ما زالوا في الماضي العريضي لـ «الديار» : جنبلاط طرح إمكان المجيء برئيس للجمهورية لا يشكل تحدياً لأحد إدارة ١٤ آذار للملفات هي الأسوأ والبعض يريد الحلول على «الساخن»