اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

بعد رفعه السقف من اسبوعين في ملف المطران موسى الحاج ومطالبته بتنحية مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي فادي عقيقي، فتح رئيس حزب القوات سمير جعجع ملف الرئاسة على مصراعيه.

وعلى رغم رفع جعجع ايضاً السقف في «خطاب ترشحه» الاول، كما تصف اوساط سياسية في 8 آذار، ودعوته الى انتخاب رئيس لا ينتمي الى «محور الممانعة» وحزب الله، وايضاً اعلانه رفضه ان يكون رئيساً «تسووياً او وسطياً»، الا ان معظم القوى الاساسية في تحالف حزب الله والتيار الوطني الحر وحركة امل وكذلك تيار المردة والذي تناول جعجع رئيسه سليمان فرنجية مباشرة، آثرت الصمت ورفضت الخوض في سجال رئاسي بـ»توقيت وشروط» جعجع على حد وصف الاوساط نفسها.

وتقول الاوساط ان توقيت فتح جعجع للملف الرئاسي واعلان ترشحه ضمناً ودعوته المعارضة والتغييريين الى الاتفاق على اسم موحد للرئاسة والاجماع عليه، يهدف اولاً الى قطع الطريق على ترشح كل من النائبين سليمان فرنجية وجبران باسيل، وهو يستهدف فرنجية بالدرجة الاولى لعلمه بتقدم اسهمه محلياً ودولياً .

وتضيف: ان من ذهب الى تحالف مع «خصمه اللدود» والتاريخي ميشال عون ليقطع الطريق على ترشيح فرنجية في العام 2016 ، مستعد للذهاب الى تحالفات مشابهة لقطع الطريق على فرنجية هذه المرة ايضاً.

في المقابل ورغم شعور «التيار الوطني الحر»، ان «طرطوشة» طالته من التصريحات الاخيرة لجعجع، الا ان اوساطاً قيادية فيه تؤكد وجود توجه لدى قيادة «التيار» بعدم الدخول في سجالات مع جعجع وخصوصاً في الملف الرئاسي.

وتشير الى وجود شعور لدى «التيار»، ان الاستحقاق الرئاسي لم ينضج بعد، وان اثارة جعجع للملف له ابعاد داخلية وليست خارجية، وان لا علاقة لاميركا والسعودية بالامر، وليس هناك من اشارات دولية جدية بعد في الملف الرئاسي.

وتكشف الاوساط ان لا تقارب مع «القوات»، وان كل ما جرى ويجري لا يتجاوز «التهدئة» المناطقية والاعلامية الى «حد ما»، وعبر مواقع التواصل الاجتماعي بين مناصري الطرفين منعاً لتمدد اي خلاف او اشكال افتراضي الى الشارع.

وفي مقلب النواب «التغييريين»، يكشف النائب ياسين ياسين لـ»الديار»، عن سلسلة اتصالات واجتماعات جرت منذ ايام بين النواب التغييريين الـ13 انفهسم، وكان الملف التشريعي والجلسة التشريعية الاسبوع المقبل هما الطبق الدسم، بينما لم يحضر الاستحقاق الرئاسي الا عرضياً.

ويؤكد ياسين ان لا صحة لتبني «التغييريين» اي اسم للرئاسة ولم تطرح اسماء لمرشحين بعد. ويلفت الى ان التركيز هو على الشخص وبرنامجه اي ان لا يكون حزبياً ومن السلطةـ وان يكون لديه برنامج اصلاحي ويشبه «الثورة التغييرية»، وان يكون لديه اجندة واضحة في الاصلاح ومكافحة والفساد والتعاطي مع الازمة الاقتصادية والثروة الغازية والنفطية وصولاً الى شكل الحكومة وبرنامجها الوزاري والتعاطي مع صندوق النقد الدولي والجهات المانحة. ويؤكد ياسين ان لا تواصل او تنسيق مع جعجع و»القوات» في الملف الرئاسي او غيره، بينما يتم التنسيق في بعض الملفات السياسية مع النواب المستقلين و «الكتائب» كانفجار المرفأ والجلسة التشريعية، ولكن لا كلام رئاسياً مع احد بعد.

الأكثر قراءة

«شلل» سياسي يُعمّق الأزمات وانتظار «ثقيل» لعودة هوكشتاين بالأجوبة الى بيروت مُناورات «إسرائيلية» جديدة لمقايضة الهدوء الدائم «بالترسيم»: الاقتراح «ولد ميتاً» إستياء سوري من وزير الخارجية في ملف اللجوء..المصارف تعود وتلوّح بالتصعيد!