اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

1- من المهازل التي تُحاكي شرَّ البلايا أن ترتفع، مع ما ينحدر وما يرتفع في الأيام الاخيرة، أجورُ رجال الدين بدلَ صلواتٍ من أجل خلاص نفوسنا في الآخرة. وما يتقاضَونه، سواء في الصلاة على الاموات أو في غيرها من المناسبات، فانّما يعلو أو ينخفض تبعاً للرتبة الدينية للمُصَلّي. فللكاهن، مثلاً، أجرٌ هو غيرُ الذي للأسقف، ولرئيس الأساقفة غيرُ الذي لرئس رئيسهم السامي المقام والسامي الاحترام. مع وجوب أن تتأمّن سبلٌ كريمة تحفظُ لرجل الدين كرامته في معيشته، فالقَيِّمون على هذا الشأن مدعوون الى صحوةٍ، لا يصحُّ معها أن يكون رزقُ رجل الدين من أنّه يُصلّي. فالصلاةُ التي ببدلٍ، أي أنّها مُشتراة، لا نظنّها تصل الى سمع الله ،اضافة الى ما يثيره هذا من شكوكٍ ومن شبهات، من مُمارسات في بعض المناسبات. اللهمَّ، رحمتك علينا اذا كنّا على باعثي الشكوك نتجنّى.

2- حين يقومُ وفاقٌ بين نفاقٍ من هنا، ونفاقٍ من هناك فلا يُسمّي الحاصلَ من ذلك اصلاحاً الاّ فاسقون، يُمعنون في النفاق لأنهم في النفاق ينعمون.

3- ليس في البؤس، مَن هو أشدُّ مدعاةً الى الشفقة ممّن لا يتحسّس وجودَه، الّا حين يقف خطيباً على منبر يتغنّى بأمجادٍ، ليس له في تحقيقها يدٌ.

4 - حين سمعنا، في سوق الأقاويل، أنّ اسم «رحمه»، ما غيره، هو من بين الاسماء المتداولة للرئاسة، صرخنا من قحاف القلب وأعماق الروح: اذا لم يكن عدلك من نصيبنا يا رب، فرحمتك «ملجانا ورجانا». «ولا تسخط علينا». فانتَ العليمُ بأنه كفانا ما دهانا.

الأكثر قراءة

سليمان الجد يحتضن سليمان الحفيد