اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

1ـ ما معنى أن تكون مثقّفاً وأنت قاعدٌ في بيتك حيران.

لا عصفَ يستنهضك من كسلٍ، أعلى مراتب جهادكَ أنّكَ تستنزلُ اللعناتِ على غدر الزمان. واذا ارتقى بك «جهادك»، فاني اراك قاعداً في مقهىً، او على أريكة عند الجيران، تتبادل مع جلسائك، التبحّرَ في ثقافة التأوّه والحسرات على ما كان. لا ليس مثقّفاً، مهما تراكمت في حافظته المعارف، من لا تسمو به مداركُه، عقلاً ووجداناً فَفِعْلاً ثوريّاً، الى مستوى الايمان بقضيّةٍ تساوي وجوده. ليست الثقافة، في نهاية مطافاتها هوىً فكريّاً مجرّداً من المقاصد والعناوين. الثقافةُ هُويّة. الثقافةُ قضيّة.

2ـ العطاء الحقّ، ليس مجرّد احسانٍ الى محتاج، بل هو نفسٌ تطهّرت بالتوق الى ذاتها تسمو، فاذا حاجةُ العطاء فيها أكبرُ مما هي حاجةُ من يُعْطَى اليه.

3ـ كلُّ فسادٍ بغيضٌ ولعينٌ بما هو مُعيقٌ للنهوض بالحياة. لكنّ أبغضَه على الاطلاق، فالفسادُ الذي يتخفّى خلفَ عباءاتِ الذين «يقولون ما لا يفعلون».

الأكثر قراءة

سليمان الجد يحتضن سليمان الحفيد