اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

شهدت المنطقة الخضراء في بغداد أمس الإثنين وفجر اليوم الثلاثاء حرب شوارع واشتباكات بالأسلحة الثقيلة، بين أنصار التيار الصدري ومجاميع مسلحة تابعة لفصائل موالية ومدعومة من إيران، وسط عجز القوات الأمنية في السيطرة على الموقف.

وتسببت الاشتباكات بوقوع إصابات، حيث أصيب رئيس أركان قيادة الشرطة الاتحادية اللواء الركن أحمد الأسدي، بعيار ناري في يده، وأصيب كذلك أحد مرافقيه.

وقد استخدمت في المعارك استخدام قذائف آر بي جي وأسلحة مضادة للطائرات في الاشتباكات الدائرة.

بالتزامن مع ذلك أحرق محتجون عدة مقرات لمليشيا العصائب المتهمة بالولاء لإيران في عدة مدن عراقية.

ووسط التصعيد المسلح والذي أسفر عن مقتل حوالى 15 شخصا من أنصار التيار الصدري، إضافة إلى إصابة أكثر من 350 آخرين، أعلن زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر، الإضراب عن الطعام بسبب استخدام العنف والسلاح خلال الاحتجاجات الشعبية داخل المنطقة الخضراء في بغداد.

وجاء قرار الصدر بعد ساعات من قراره اعتزال الحياة السياسية نهائيا، ردا على بيان المرجع الحائري الذي أعلن فيه "العمل المرجعي والتوصية باتباع مرجعية المرشد الفقيه في إيران علي خامنئي".

وقال رئيس الكتلة الصدرية البرلمانية المستقيلة حسن العذاري إن "زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر يعلن إضرابًا عن الطعام، حتى يتوقف العنف واستعمال السلاح".

وأعلن الجيش فرض حظر التجوّل في بغداد اعتباراً من الثالثة والنصف بعد الظهر ومن ثم في جميع أنحاء العراق في السابعة مساءً وسُيّرت دوريات للشرطة في العاصمة، بعد أن تعمّقت الأزمة في العراق الذي يعيش في مأزق سياسي منذ انتخابات تشرين الأول 2021 التشريعية.

وتدهور الوضع في وسط العاصمة العراقية واقتحم المئات من أنصار التيار الصدري بعد الظهر مقر رئاسة الوزراء، بحسب مراسلي وكالة فرانس برس، بعد إعلان مقتدى الصدر، أحد أهم الفاعلين في السياسة العراقية، بصورة مفاجئة اعتزاله العمل السياسي بشكل نهائي.

(ارم نيوز)

الأكثر قراءة

Plan B : حارة حريك تفاجئ باسيل وتبلّغه : لا بين فرنجية والمملكة تواصل غير مُعلن... خوري زار بري : مُستعدّ لتحمّل المسؤوليّة!