اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب
قال الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة إن «المسألة المهمة المطروحة في المفاوضات النووية تتمثل برفع العقوبات عن إيران».

ولفت رئيسي إلى أنّ «ملف التحقيق المفتوح ضد إيران في الوكالة الدولية للطاقة الذرية هو أحد الملفات التي يجب حلّها للمضي في الاتفاق النووي»، مشدداً على «ضرورة إغلاق ملف تحقيقات الوكالة الدولية للوصول إلى اتفاق».

وتابع رئيسي: «نؤكد ضرورة الحصول على ضمانات من واشنطن لتلافي أي تنصل أميركي من الاتفاق النووي كما خبرنا سابقاً».

وأوضح رئيسي أنّ «الشركات تخشى الدخول في مشاريع اقتصادية مع إيران من دون ضمانات بشأن ديمومة الاتفاق النووي»، مضيفاً «لن نربط اقتصاد الجمهورية الإسلامية بالاتفاق النووي».

كما قال رئيسي إنّ «الإدارة الأميركية الحالية تدّعي أنها لن تكون كسابقتها لكن ما نراه حتى اللحظة لا يشير الى ذلك»، مؤكداً أنّ «الكرة الآن في ملعب واشنطن فإذا أرادت العودة إلى الاتفاق النووي عليها أن تثبت ذلك».

الوكالة الدولية للطاقة الذرية

أكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي أنه لا أمل في حل القضايا العالقة بين إيران والوكالة التابعة للأمم المتحدة في الوقت الذي تصر فيه طهران على إغلاق تحقيقات تجريها الوكالة لإحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015، كما رأت الخارجية الأميركية أن الرد الذي قدمته إيران على مسودة الاتحاد الأوروبي لإحياء الاتفاق النووي لم يكن بناء. وأبلغ غروسي الصحفيين في الأمم المتحدة أن «هذه القضايا لا أمل في حلها»، مضيفا أنه يرغب في أن يلتقي الإيرانيين في غضون أيام قليلة. وتابع أن «الوكالة الدولية للطاقة الذرية لديها قدرة محدودة على الوصول إلى المنشآت النووية الإيرانية. ونحن مستعدون لإعادة التواصل مع إيران».

ماذا يجري في ايران؟

على صعيد آخر، أكد حرس الثورة الإيراني، في بيان بشأن أعمال الشغب الأخيرة في البلاد، أنّ «ما يجري مؤامرة ومحاولة عبثية ومحكوم عليها بالفشل»، ورأى أنّ «الأعداء يستغلّون كل فرصة لتحقيق مآربهم ضد إيران».

وأشار حرس الثورة إلى أنّ «هذه المؤامرة تأتي بعد جمع وتوحيد وتنظيم وتدريب كل القدرات الفاشلة والمبعثرة».

وقال إنّ «الفتنة الحالية لن تسفر إلّا عن فشل آخر يكون عبرة تُضاف إلى قائمة إخفاقات الجبهة الموحدة لأعداء إيران وأعداء الثورة»، مطالباً السلطة القضائية «بالكشف عن مروّجي الشائعات والكاذبين في الفضاء الافتراضي والحقيقي».

كذلك، طالب السلطة القضائية «بالكشف عمّن يعرضون المجتمع للخطر»، مشدداً على ضرورة «التعامل معهم بحسم وإنصاف، ليكونوا عبرة لغيرهم».

وثمّن حرس الثورة «بصيرة الشعب الإيراني»، وعدم انسياقه وراء «مؤامرة العدو المنظمة على أمن إيران»، معتبراً أنّ «الفتنة الحالية هدفها الانتقام من صمود الشعب الإيراني، ومن تطوره ونجاحه وإنجازاته الاستراتيجية».

وكان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني قد استنكر التدخلات الأميركية والأوروبية في قضية الشابّة الإيرانية مهسا أميني، قائلاً إنّ «الدول التي لديها تاريخ طويل في إثارة الحروب والتعامل بعنف على صعيد العالم، تفتقر إلى المشروعية لتقديم النصائح إلى الآخرين في شأن حقوق الإنسان».

وأفاد مساعد الشؤون الأمنية لمحافظة قزوين باستشهاد أحد عناصر قوات التعبئة الشعبية (الباسيج) بإطلاق نار من مجهولين قاموا بتصوير عملية القتل، وذلك في منطقة تاكستان في محافظة قزوين.

وأشار إلى أنّ «المواطن قتل بسلاح أبيض على يد أشخاص كانوا في تجمعات بمنطقة الوند، في المحافظة»، وفق ما ذكرت وكالة أنباء «فارس» الإيرانية.

والأربعاء، ذكرت وكالة «إرنا» الإيرانية أنّ 4 من ضباط الشرطة أصيبوا، وتوفي مساعد شرطة متأثراً بجراحه، يوم الثلاثاء، في مدينة شيراز الجنوبية في أعقاب احتجاجات.

وانطلقت احتجاجات عدة في إيران على خلفية وفاة أميني. وكانت الشرطة الإيرانية قد ذكرت أنّ «أميني عانت فجأة مشكلة في القلب، بحضور آخرين، ونُقلت على عجل إلى أحد المستشفيات في حال طوارئ من أجل تلقي العلاج، إلّا أنّها فارقت الحياة».

وقال الرئيس الإيراني ابراهيم رئيسي، أمس الخميس، على هامش اجتماعات الجمعية العام للأمم المتحدة، في ردّ على سؤال بشأن وفاة الفتاة الإيرانية، إنّه «وعد أهل الشابة بألا يضيع حقها»، وأنّ «السلطات القضائية ستعلن نتيجة التحقيق في الحادث عند انتهائه».

الأكثر قراءة

إقرار مُوازنة «التخدير»... التضخم والإنكماش على «الأبواب» «إسرائيل» تهيىء «الإسرائيليين» لهضم الترسيم وتستعدّ للأسوأ ؟ «تعويم» حكومة ميقاتي يتقدّم... وشروط سعوديّة دون خطة !