اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

اعتبر حزب العمال في تونس إن المرسوم 55 الخاص بتنقيح قانون الانتخابات "جاء حاملا لأهم الأفكار الاستبدادية الشعبوية"، متهما الرئيس قيس سعيد بانه "استغل غرق الأغلبية الساحقة من الشعب التونسي في صعوبات المعيشة وغلاء الأسعار وغياب مواد الاستهلاك والتنامي القياسي لمظاهر الإحباط واليأس وذلك من أجل تمرير ترسانة قوانين قهرية تكرس رؤيته المنفردة للحكم والدولة والتي لا يتقاسمها معه إلا نزر قليل من التبّع والأنصار الذين هم بصدد الانفضاض من حوله".

وأضاف ان سعيّد يواصل نفس التمشي الانفرادي في صياغة أهم القوانين التسييرية ضاربا عرض الحائط المبادئ والأعراف المتعارف عليها دوليا مثل عدم سن القوانين الانتخابية أو تحويرها وتعديلها في نفس عام الاستحقاق الانتخابي بما يطعن في نزاهتها وشرعية نتائجها. ولفت إلى أن محتوى القانون الانتخابي جاء مكرسا لعداء سعيد للأحزاب كوسائط مدنية شعبية من خلال اعتماد التصويت على الأفراد في دوائر ضيقة بما يعزز عدم التصويت لبرامج بل لأفراد.

ودعا حزب العمال كل القوى التقدمية من أحزاب وجمعيات ونقابات وشخصيات الى "أن تعي دقة اللحظة ودقة الهجوم الشعبوي الفاشي الذي سيرتد بتونس إلى ماض سحيق محكوم بالقبلية والعروشية ونفوذ الأفراد وسينسف جديا ما حققه مجتمعنا من مظاهر تقدم تطال أساسا أشكال التنظم المدني، وأن تبدع الأشكال والأساليب لمواجهة الأوضاع المستجدة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا والتي تكرّس الدكتاتورية بالتوازي مع المجاعة والبؤس والتبعية، حسب ما جاء في نصّ البلاغ".

المصدر: وسائل إعلام تونسية

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

أميركا لـ"إسرائيل" : لا حرب!..