اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كشفت اوساط واسعة الإطلاع على اجواء تحالف حزب الله و8 آذار، والتي شاركت في اجتماع قيادي لحزب الله وقيادات في 8 آذار منذ ايام، ان من شأن اتفاق الترسيم والذي تم بتكامل الجهود السياسية للدولة بكل مؤسساتها والجيش والمقاومة ومسيراتها ومعادلات سيد المقاومة، ان يفتح ثغرة في جدار الازمة. فمن جهة سيتمكن لبنان من البدء باستخراج ثروته النفطية والغازية بحُرية كاملة بعدما كان هذا الامر من المحرمات الاميركية والصهيونية.

ومن جهة ثانية ستساهم هذه الخطوة في كسر الحصار الاميركي على لبنان واقتصاده وشعبه. ومن جهة اخرى ايضاً سيفتح باب الاستثمار ومنح بعض القروض مقابل الثروة النفطية الموعودة.

وأكدت الاوساط ان النقاش داخل الاجتماع وان كان حاداً في مقاربة ملف الترسيم بين الايجابيات والسلبيات الا انه كان حاداً ايضاً في مقاربة توهين المقاومة وجهودها والتبخيس بكل ما تقوم به.

وأشارت الى ان حلفاء اميركا والسعودية و "القوات" و "التغييريين" هالهم هذا الانتصار السياسي والعسكري والامني للمقاومة وللدولة اللبنانية. وتلفت الى ان كل همهم اليوم الانتقاص من هذه الخطوة والسعي للتشويش عليها، رغم ان المنفعة ستكون لكل اللبنانيين وليس لمنطقة او طائفة محددة.

علي ضاحي - الديار

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي: 

https://addiyar.com/article/2045185

الأكثر قراءة

لبنان معرض لهزة أرضية قوية؟!