اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب
يعتبر عضو مجلس جمعية شركات الضمان ورئيس مجلس إدارة ومدير عام شركة the capital للتأمين اسعد ميرزا أن الوضع الإقتصادي المنكمش قد أثر على القطاعات كلها إلا أن قطاع التأمين هو اقلها تأثرا إذ استطاع أن يجاري الوضع ويتأقلم معه وهو يواجه التحديات بالعمل الدؤوب وقد اعتمد الدفع بالدولار النقدي حيث أصبحت الأقساط كلها اليوم تدفع بالدولار نقدا وحتى التأمين الإلزامي في قطاع السيارات يتم دفعه بالليره وذلك من اجل الاستمرارية والبقاء . ويقول ميرزا إن البلد كله متعب حاليا ولعل قطاع التأمين هو الأفضل بين القطاعات جميعا لأن اقساطه كلها تدفع بالدولار نقدا .يوجد حقيقه في لبنان لا نستطيع تجاوزها وهي ان التجار وكل الناس متعبه وهذا يؤثر على عملنا ويقلصه لكننا مجبرون على العمل وتأمين مدخول لنا ولموظفينا وتأمين استمرارية لقطاعنا. اننا اليوم لا نبحث عن الربح انما أيضا لا نريد ان نخسر لكن المشكله أن المصارف حجزت أموالنا ولا نستطيع بالتالي استعمالها والناس بالنتيجه نظرا للوضع المتدهور تحاول التخفيف عن كاهلها قدر المستطاع وقد عمد عدد كبير من المؤمنين الى التحول في قطاع الاستشفاء من الدرجة الاولى الى الثانيه وفي التأمين على السيارات لجأ البعض الى التأمين ضد الغير بدل التأمين الشامل . ان الوضع العام كله قد اتعبنا والاقتصاد متدهور ويوجد غلاء شديد على الشعب وهذا كله يفرمل العمل والحركه في قطاع التأمين. لقد تعبنا جميعا والكل قد تأثر بالوضع حتى الهيئات الإقتصادية رفعت صوتها ولا أحد لديه القدره على الاستمرار بهذا الشكل. ولتدارك ذلك يقول ميرزا : لقد حافظنا على زبائننا حتى الآن لذا لم يقل العدد لكن المدخول قد تقلص. انا أتعجب فعلا من الذي يبشرنا بأن الأمور ستتغير الى الأحسن بعد اشهر قليلة فكيف ذلك؟.. ان إصلاح الأمور يحتاج الى وقت طويل.

ويؤكد ميرزا ان العمل لم يتغير شئ إلا أن الأسعار أصبحت أكثر ارتفاعا ويتم دفع بوالص التأمين بالدولار نقدا . لكن كم عدد من يملك الدولار النقدي في لبنان؟.. ان الأغلبية تتقاضى رواتبها بالليره اللبنانيه فالمصارف مثلا تدفع الرواتب بالليره وكذلك القطاع العام.

وبسبب الدفع بالفراش دولار فأن حالة قطاع التأمين افضل من القطاعات الأخرى.

لكنه يؤكد انه لا يوجد حتى الآن مشكلة مع معيدي التأمين ،. اننا نتعامل مع الشركه الرائدة في مجال إعادة التأمين وهي شركة مونيكري المعروفه بأنها اضخم شركة إعادة في العالم وهي تدفع متوجباتها كاملة. ان كل شركات الإعادة التي يتم التعامل معها في لبنان هي من الشركات العالميه المهمه. لكن يوجد بعض شركات الإعادة التي رفضت ان تدفع متوجباتها إثر انفجار المرفأ . لقد دفعنا حوالي 99% من الأضرار. إننا لم نستطع ترك زبائننا وقد قمنا بواجبنا حتى لو اضطررنا للدفع من جيبنا الخاص. اننا بحاجه للبقاء في السوق والعمل وتأمين الاستمراريه وغير ضروري الربح فالمهم الصمود والبقاء .

ويؤيد ميرزا عمليات الدمج بين شركات قطاع التأمين لان المعاناة التي يعيشها القطاع كبيره ولهذا إننا على استعداد تام لهكذا عمليات لكن البعض في القطاع لا يحب الاندماج رغم انها عمليه إيجابية. منذ 21 سنة كونت شراكه مع بنك BBAC وبعته حصه من الشركة وهي شراكه ناجحه بكل معنى الكلمه وادعو الجميع لعدم الخوف من الاندماج لأن معدل الربح سيزيد ِ كما ان شركات الإعادة تحب العمل مع شركات التأمين الكبيره ولا تحب التعامل مع الشركات الصغيره لأن الكلفة عليها عاليه. ان شركة ليا اسوركس اليوم مثلا بعد عملية الدمج التي قامت بها اصبحت شركه مهمه ولها وزنها في السوق.

هل انتم على استعداد للقيام بعملية دمج ما؟ لم لا أو شراء شركة ما. هل يوجد اتصالات بهذا الخصوص؟

حتى الآن لا يوجد . ان الجميع ينتظر تقلبات الظروف .أنا لا اجد مشكله في الأمر وأسعى الى زيادة حجم الشركه واعمل لكي تصبح إحدى أهم الشركات وفي الطليعه إذ لا بد من الانفتاح على الإقتصاد والتوسع اكثر.

ويعترف ميرزا ان انواع جديدة من التأمين قد دخلت المجال التأميني حيث الغالبيه العظمى من الشركات باتت تؤمن على خزائنها ونحن نلبيها وندفع الأضرار اذا ثبتت السرقه مع الكسر والخلع ونرسل خبيرا للتدقيق في الحسابات . ونتبع الطريقة ذاتها مع المواطنين . كما اكد ميرزا ان عددا من السيارات التي سرقت من لبنان وتم نقلها الى سوريا قد اعيدت وبالتالي نامل ان تعود الامور الى نصابها وقوانينها.


الأكثر قراءة

بعد تداول خبر إستقالتها.. نانسي السبع تكشف لـ"الديار" عن السبب