اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

جاء قرار مانشستر يونايتد، بفسخ تعاقده مع أسطورته كريستيانو رونالدو، قائد منتخب البرتغال، في هذا التوقيت مفاجئا لقطاع كبير من جماهير كرة القدم، خاصة وأن اللاعب مقبل على المشاركة مع منتخب بلاده في كأس العالم قطر 2022.

وكان رونالدو قد أجرى مقابلة تلفزيونية، هاجم خلالها مسؤولي النادي ومدربه إريك تين هاغ، وهو ما أشعل الأجواء داخل أولد ترافورد.

حقيقة كان الإبقاء على رونالدو بين جدران مانشستر يونايتد عقب تصريحاته النارية، أمر أشبه بالمستحيل، خاصة بعدما عبر عن عدم احترامه لتين هاغ صراحة.

لكن ما كان ليس متوقعا، هو أن يقدم مانشستر يونايتد على تلك الخطوة في هذا التوقيت، وكأن النادي يريد أن يرسل رسالة برفض رؤية رونالدو مرة أخرى داخل النادي.

وأصدر مانشستر يونايتد بيانا، الثلاثاء، قال فيه: "سيغادر كريستيانو رونالدو النادي على الفور وفقا لاتفاق مشترك".

وأضاف: "يشكر النادي رونالدو على مساهمته الهائلة في أولد ترافورد خلال الفترة الأولى والثانية، حيث سجل 145 هدفا في 346 مباراة، ويتمنى النادي له ولأسرته التوفيق في المستقبل".

واختتم: "لا يزال الجميع في مانشستر يونايتد يركز على مواصلة تقدم الفريق تحت قيادة إريك تين هاغ، والعمل معا لتحقيق النجاح على أرض الملعب".

المثير في الأمر، أن لاعب بحجم كريستيانو رونالدو، أصبح حاليا بدون ناد، وهو ما سيشعل انتقالات كانون الثاني المقبلة، عقب الانتهاء من كأس العالم.

ومن المتوقع أن يحسم المستوى الذي سيظهر عليه رونالدو في مونديال قطر، قرار الأندية التي تفكر في ضمه لكنها في حيرة من أمرها.

كريستيانو رونالدو، الذي وصل إلى عامه الـ 37، ما زال أحد أصحاب الأجور الأعلى في العالم، على الرغم من أن مستواه لم يعد كما كان في السابق، وبالتالي فإن مسألة ضمه تحتاج إلى دراسة رشيدة ومتأنية.

وارتبط اسم رونالدو مؤخرا بأكثر من ناد، أبرزهم نابولي، مارسيليا، بايرن ميونيخ، سبورتنغ لشبونة، الإضافة إلى إنتر ميامي.

الأكثر قراءة

بعد تداول خبر إستقالتها.. نانسي السبع تكشف لـ"الديار" عن السبب