اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

بعد اشهر ستة من الطعن، بت المجلس الدستوري بالطعن الذي قدمه الوزير السابق فيصل كرامي ضد النائب رامي فنج، وضم اليه طعن الدكتور حيدر ناصر ضد النائب فراس السلوم عن المقعد العلوي، كون الطعنان موجهين ضد نفس الاشخاص المطعون بنيابتهم.

مراجعة الحسابات والوثائق التي قدمها كرامي كانت كافية لابطال نيابة رامي فنج وبالتالي نيابة فراس السلوم، نظرا للحاصل الانتخابي الذي حققته لائحة الارادة الشعبية بحصولها على ثلاثة حواصل كافية لاعلان فوز كرامي عن المقعد السني، وفوز حيدر ناصر عن المقعد العلوي.

ما اعلنه المجلس الدستوري شكل سابقة لم تحصل من قبل، واعتمد فيها على اعادة احتساب خمسين صندوقا تبين منهم ان لائحة كرامي تفوز بثلاثة حواصل وهذا ما كان قد اكده كرامي مرارا الى درجة انه كان واثقا من فوزه.

ولعل قرار المجلس الدستوري كان فريدا من نوعه رغم انه سبق له ابطال نيابة ديمة جمالي العام ٢٠١٨ ويومها قرر اعادة الانتخابات التي جرى فيها حينها إنجاح الجمالي واثيرت يومها الكثير من التساؤلات.

عودة كرامي الى المجلس النيابي كانت شبه مؤكدة في اوساطه، واللافت ان انصاره التزموا بالامتناع عن اطلاق الرصاص حسب ما درجت عليه العادة في مناسبات طرابلسية عديدة، واستعاض انصاره عن الرصاص باطلاق المفرقعات النارية، واقامة حلقات الدبكة على وقع الطبول والزمر.

كما احتفل العاملون في المستشفى الاسلامي بالفوز وخرجوا الى باحتها يحتفلون بفوز كرامي.

وفي اول تصريح له بعد اعلان فوزه قال كرامي ان " الانتخابات باتت وراءنا وسنعمل مع الجميع لمصلحة طرابلس والشمال التي تستحق التعاون مع كل الزملاء باستثناء القوات اللبنانية".

وأكد ان "الحق عاد وكنت واثق من الأرقام والوثائق التي تقدمنا بها للمجلس الدستوري".

وقال: "ما يسمون انفسهم تغييريون يمثلون شريحة وبعض طروحاتهم تتوافق مع طروحاتنا، المجلس الدستوري أعاد الحق لاصحابه، وأصحاب الحق هم الذين انتخبوا لائحة الإرادة الشعبية".

وردا على سؤال عن الانتخابات الرئاسية، قال: "لم اتصل بأحد ولم اتشاور مع احد من الاثنين المقبل سنبدأ المشاورات واكيد سنتوجه جميعا لانتخاب رئيس الجمهورية".

دارة كرامي غصت بالمهنئين، واعلن عن استقباله الاصدقاء والانصار اعتبارا من الساعة العاشرة صباح اليوم الجمعة ولغاية موعد صلاة الظهر.

فوز كرامي اعاد خلط الاوراق على الساحة الطرابلسية ورسم لوحة سياسية مغايرة للنتائج التي اعلنت في أيار الماضي، وسيكون صوتا مضافا في محور المقاومة.

الأكثر قراءة

مبادرة فرنسا الرئاسية تنتظر تعاونا اميركيا مباشرا ومشاركة سعودية ايجابية ميقاتي مستنفر لتأمين «عيدية كهربائية» عشية الميلاد ورأس السنة... والالية جاهزة حزب الله: لا رئيس الاّ من بوابة التوافق... وجعجع: لا مشكلة مع القادر على الانقاذ