اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يسعى فريق سبورتينغ للعودة إلى مصاف نوادي الدرجة الأولى لكرة القدم إذ هو يخوض حاليا دورة "التصفية السداسية" للدرجة الثانية التي انطلقت الاسبوع الجاري، ونجح في الفوز في المباراة الأولى ولكن يبقى أمامه طريق طويله ليكمل المشوار بخواتيمه السعيدة.

موقع "الديار" كان له حديث مع المدير الفني للفريق سامي الشوم الذي قال "نحن هدفنا العودة إلى الدرجة الأولى ووضع فريقي جيد حتى اللحظة وهدفنا الثاني أن نفوز في كل المباريات حتى نعود بقوة، استعدينا في فترة الأعياد بشكل جيد لعبنا مباريات ودية مع فرق من الدرجة الأولى والثانية والثالثة.. نملك لاعبين ذوي خبرة في الدرجتين الثانية والأولى".

وحسب الشوم كان الفريق يعاني من العقم في خط الهجوم لذا تم استقدام اللاعب الكولومبي هنري وهو حاليا في طور الانسجام مع المهاجمين رويدا رويدا، إذ يأمل الشوم أن يكون الأجنبي عاملا مساعدا في رفع الغلة التهديفية لدى اللاعبين بالإضافة إلى أن نظام النقاط الحديث والمتبع من قبل الاتحاد اللبناني لكرة القدم يدفع جميع الأندية للتنافس في ما بينها وهذا ما سيشعل دورة التصفية، وتمنى الشوم من جميع الفرق المنافسة أن تلعب كل مبارياتها بنفس الروح والجدية حتى آخر نفس وليس على طريقة "أن تلعب ضد فريق بقوة وضد فريق آخر بلا نفس.."، في إشارة واضحة من الشوم بالتحذير من "التلاعب" والتمني أن يسود الشرف الرياضي تلك المباريات.

ويضيف "نحن في إدارة سبورتينغ هدفنا دوما المنافسة ولم نكن نهدف في وقت من الأوقات للمشاركة فقط كمجرد رقم عادي، والهدف هو تقديم صورة عن العقلية الجدية في المنافسة والصعود، أرى أن مستوى اللعبة بين الدرجتين الأولى والثانية متقارب ولا فرق في الأولى سوى في عنصر اللاعب الأجنبي الذي يتميز عن أجنبي الدرجة الثانية إضافة إلى أن الفريق الذي يملك الإمكانات في الدرجة الثانية يمكنه أن يستقدم الأجنبي المميز ايضا ويبقى متفوقا على باقي الأندية.

ويختم عن التحكيم بالقول "أرى بأن الحكم اليوم غير محمي.. ويتعرض لضغوط كبيرة، وهو يطلق صافرته من أجل تحكيم المباراة وكفى.. يصيب في بعض المرات ويخطىء في مواقف أخرى، وتعود الأمور إلى ظروف كل مباراة على أي ملعب تقام وإذا كان هناك جمهور أم لا،.. الحكام بشكل عام يطبقون روح القانون وليس نص القانون كما جاء في الكتاب وهذا ما يكون ظالما بالنسبة لبعض الفرق".

الأكثر قراءة

وثائقي فرنسي يحرج التحقيق اللبناني في تفجير المرفأ