اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب يلتقي ريال مدريد مع نظيره أتلتيكو مدريد في ديربي ساخن للعاصمة الإسبانية ضمن منافسات ربع نهائي كأس ملك إسبانيا غداً الخميس.

وستكون هذه المواجهة هي الخامسة عشرة بين الفريقين في تاريخ لقاءاتهما ببطولة كأس الملك، بعد 14 مواجهة سابقة.

وتلقي "العين الرياضية" الضوء خلال السطور التالية على مجموعة حقائق تخص ديربي العاصمة في كأس الملك.

ويتقاسم ريال مدريد وأتلتيكو الانتصارات في كأس ملك إسبانيا بـ7 مواجهات لكل فريق، على مدار المواجهات الـ14 التي جمعتهما من 1950 إلى 2015.

لكن ريال مدريد عانى في آخر المرات التي تعرض فيها للخسارة من أتلتيكو في ديربي كأس الملك من إقصاء المدربين، وفشل بسبب الديربي في تحقيق ثنائيات تاريخية وثلاثيات أيضاً.

وكان أحد المشاهد الكارثية التي حدثت لريال مدريد في ديربي كأس الملك أمام أتلتيكو حين خسر نهائي نسخة 1960 في ملعبه سانتياغو بيرنابيو 1-3، حيث توج في تلك السنة بلقب دوري أبطال أوروبا، وحقق لاحقاً كأس الإنتركونتينتال للمرة الأولى في تاريخه بفوز ساحق 5-1 على بينارول الأوروغواياني.

لكن الخسارة أمام أتلتيكو مدريد في 26 حزيران حرمت ريال مدريد من تحقيق ثلاثية تاريخية، ومنعته من التتويج بأي لقب محلي في تلك السنة.

ورغم تقدم الملكي عبر المجري فيرنيك بوشكاش بعد 20 دقيقة فإن الخصم المحلي سجل ثلاثية في الشوط الثاني ليتوج باللقب، وذلك عبر إنريكي كولار وميغيل جونز وخواكين بييرو.

وفي سنة 1961 وعلى الملعب ذاته، خسر الأبيض المواجهة مجدداً لكن بنتيجة 2-3، وكان ريال مدريد في هذه المرة حال فوزه سيحقق ثنائية الدوري والكأس لأول مرة في تاريخه، وهي الثنائية التي تأخرت حتى عام 1962 عندما حققها لأول مرة.

ومجدداً، تقدم بوشكاش لريال مدريد ليرد الأتلتي بثلاثية عبر بييرو "هدفين" والبرتغالي جورجي ميندونكا، قبل أن يقلص ألفريدو دي ستيفانو الفارق قبل 8 دقائق من النهاية.

في آخر 3 هزائم لريال مدريد ضد أتلتيكو مدريد في كأس الملك كان مدرب الميرينغي في تلك المباراة يرحل بنهاية الموسم، بداية من مواجهة موسم 1991-1992، حين خسر الأبيض النهائي بهدفين نظيفين عبر الألماني بيرند شوستر والبرتغالي باولو فوتيري.

ورحل ليو بنهاكر، مدرب هولندا في كأس العالم 1990، عن تدريب الميرينغي بنهاية الموسم بعد فترة ولاية ثانية فشل خلالها في التتويج بأي لقب.

بعدها خسر ريال مدريد من أتلتيكو مدريد بنتيجة 1-2 في نهائي نسخة 2013، في مباراة كانت الأخيرة في عصر البرتغالي جوزيه مورينيو مع الأبيض والذي بدأ في 2010.

ورحل مورينيو في صيف 2013 بعدما فشل في التتويج بكأس الملك وقبلها خسر الدوري الإسباني لصالح برشلونة وودع دوري أبطال أوروبا ضد بروسيا دورتموند الألماني في نصف النهائي.

وعلى غرار هزيمتي الستينيات، بدأ الريال المباراة بالأهداف عبر البرتغالي كريستيانو رونالدو "ق 14" لكن الأتلتي رد بثنائية دييغو كوستا والبرازيلي ميراندا في الشوط الثاني ليقلب الطاولة.

تلك المباراة شهدت واقعة مثيرة تمثلت في تعرض البرتغالي جوزيه مورينيو للطرد وكذلك مواطنه كريستيانو رونالدو.

وإجمالا خسر ريال مدريد 4 نهائيات من أصل 5 ضد أتلتيكو مدريد في كأس الملك، كلها بملعب سانتياغو بيرنابيو.

آخر المشاهد الخمسة الكارثية للريال ضد الأتلتي في الكأس كان في ثمن نهائي نسخة 2014-2015، وهي آخر مواجهة بين العملاقين في البطولة.

وفاز الأتلتي في ملعب فيسنتي كالديرون 2-0 عبر ثنائية راؤول غارسيا وجوزيه خيمينيز، ثم تعادلا إياباً 2-2، حيث سجل فرناندو توريس هدفي الفريق المحلي، وسيرجيو راموس وكريستيانو رونالدو للأبيض.

الخروج وقتها من كأس الملك كان بداية الموسم الكارثي للريال، فخرج بعدها الفريق بنتيجة 2-3 أمام يوفنتوس الإيطالي في مجموع مباراتي نصف النهائي في دوري أبطال أوروبا، وخسر لقب الدوري الإسباني لصالح برشلونة.

وتسببت تلك النتائج التي بدأت ضد أتلتيكو في رحيل المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي عن تدريب الفريق بنهاية موسمه الثاني.

وما يخشاه الإيطالي أن الموسم الحالي أيضاً هو الثاني له مع ريال مدريد بعد موسم أول شهد تتويجه بدوري أبطال أوروبا وهو نفس سيناريو 2014-2015، ومن ثم فإن تكرار السيناريوهات الكارثية يبقى أمرا واردا بشدة.


الأكثر قراءة

باريس تزرع «الالغام» في طريق اللقاء الخماسي وزيارة سعودية استطلاعية الى اليرزة «القوات» تتحفظ على حوار بكركي... وبري يتحدث عن عوائق دستورية امام قائد الجيش! ترقب في العدلية بعد فشل التسويات... وحزب الله في الرابية متمسكا بتفاهم «مار مخايل»