اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

بعد أسابيع على الاتفاق الإيراني السعودي وبعد ايام من قمة جدة التي استضافتها المملكة العربية السعودية وبعد أعوام من حظر استيراد المنتجات اللبنانية إلى السعودية قرّرت الرياض إعادة فتح أسواقها أمام هذه المنتجات وأبلغت رئيس الحكومة نجيب ميقاتي خلال حضوره القمة العربية في جدة في انتظار بيان رسمي سعودي تلغي فيه السلطات السعودية قرارا اتخذته المملكة في نيسان من العام 2021 منعت فيه دخول الخضروات والفواكه اللبنانية إلى أراضيها أو المرور عبر اراضيها بسبب تهريب مواد مخدرة إلى المملكة بعدما ضبطت السلطات السعودية حبوبا منشطة ومخدرة داخل شحنة رمان.

الديار سألت نائب رئيس جمعية الصناعيين جورج نصراوي حول اهمية وموعد فتح السوق السعودي امام الانتاج اللبناني الذي كشف انه بعد الزيارات التي يقومون بها الى السفير السعودي في لبنان تلقوا وعداً منه بحلحلة الامور وعودة العلاقات التجارية بين السعودية ولبنان الى سابق عهدها سيما وان السوق السعودي يشكل رقما جيدا للصادرات الغذائية من لبنان تجاه المملكة العربية.

ووفق نصراوي زيارة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ووزير الصناعة جورج بوشكيان مؤخراً الى السعودية لها اصداء ايجابية سيما لجهة اعادة فتح الاسواق السعودية ولكن لم نأخذ الضوء الاخضر مئة بالمئة حتى الان.

واذ اكد على ان هناك احاديث عن فتح الاسواق السعودية لفت الى ان بعض المصانع التي كانت تصدر الى السعودية تضررت نتيجة انخفاض ارقام الصادرات من جراء الازمة مشيراً الى ان بعض المصانع فتحت فروعاً لمصانعها في دول الخليج كي يستطيعوا ان يصدروا الى السعودية وللمحافظة على زبائنهم و العلامات التجارية التي يسوقونها.

ورداً على سؤال متى سيعاد فتح السوق السعودي امام الانتاج اللبناني قال نصراوي الامر مرتبط بالوضع السياسي واتأمل ان يتم انتخاب رئيس للجمهورية وتعود معه العلاقات بين لبنان والسعودية الى سابق عهدها مشيراً الى ان المفاوضات مستمرة على خط سريع بين الرئيس ميقاتي ووزيري الصناعة والاقتصاد اللبنانيين مع نظرائهم في المملكة السعودية من اجل اعادة هذه العلاقات.

ووفق نصراوي الصناعة عامةً هي الرافعة للاقتصاد اللبناني ونحن نصدر بحدود ٣ مليار سنوياً ونعمل على رفع الصادرات الى ٤ مليار ولا ننسى ان وضع لبنان متأزم اقتصادياً فالصادرات هي من العوامل الاساسية للحفاظ على اقتصادنا والسعودية من كبار المستهلكين لصادرات لبنان وسيكون لعودة فتح السوق السعودي امام صادرات لبنان تأثير ايجابي كبير جداً على الصناعة والاقتصاد اللبناني.

ولفت نصراوي الى ان كمية الصادرات اللبنانية الغذائية من لبنان الى السعودية كانت تبلغ قبل الازمة حوالي ٣٠٠ مليون.

وكشف نصراوي ان عددا كبيرا من الخليجيين يرغبون في الاستثمار في لبنان شرط ان يتحقق الاستقرار الأمني والسياسي و المصرفي مشدداً على ضرورة انتخاب رئيس جمهورية وتشكيل حكومة وانتظام العمل السياسي بما لذلك من انعكاس ايجابي على القطاع الصناعي وكافة القطاعات والوضع الاقتصادي بشكل عام اضافةً الى التداعيات الايجابية للقمة العربية حيث وضع لبنان على جدول اعمالها وان لم تكن له الاولوية». 

الأكثر قراءة

مسار تصاعدي سعودي نحو لبنان؟!