اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

دعا النائب والوزير السابق وليد جنبلاط الى التضامن ووحدة الموقف في هذه الظروف الصعبة، مشددًا على ضرورة عدم الانجرار للحرب، محذراً أن الأيام القادمة صعبة جداً.

كلام جنبلاط جاء خلال جولة قام بها ويرافقه رئيس الحزب "التقدمي الاشتراكي" النائب تيمور جنبلاط، وقاضي المذهب الدرزي الشيخ غاندي مكارم، والنائبان أكرم شهيب وهادي أبو الحسن ووكيل داخلية الحزب في المتن الأعلى عصام المصري وجمع من الكوادر والعناصر الحزبية، في بلدات شويت وبعلشميه والعبادية.

بعدهان انتقل الوفد الى زيارة الشيخ عادل النمر في العبادية، ثم انتقل الوفد لزيارة المرجع الشيخ أبو صالح محمد العنداري في بعلشميه،

ثم انتقل الوفد إلى زيارة خلوة الشيخ حسين ماضي، حيث حيا جنبلاط "صمود الشعب الفلسطيني في غزة الذي يواجه آلة القتل والتدمير الاسرائيلية، متخوفاً من استمرار الحرب وتوسعها في المنطقة".

بعدها تحدث وليد جنبلاط من خلوة الشيخ أبو طاهر منير بركة قائلاً: "الوضع اليوم قد يكون أصعب بكثير مما مرينا به زمن حصار بيروت واجتياحها، لذلك نطلب التضامن ووحدة الصوت والكلمة. واليوم خلافاً للماضي، لا نملك أي قدرة على التغيير في قرارات الدول، فهي لها حساباتها، ونرى كيف أن شعباً بأسره يُضحى به بالرغم من المظاهرات الكبرى خاصة في الغرب. إلا أن القرار يبدو استكمال حصار غزة وتدميرها، والله أعلم ما هو مصير الشعب الفلسطيني في غزة والضفة"، مضيفا "نتمنى الا نُستدرج إلى الحرب، ولكن إن وقعت الواقعة فلا حول ولا قوة. إلا أنه لا يجب أن نُستدرج، والأمر يعود إلى الفريق المقاوم وإلى إسرائيل، وعندما نرى الكم الهائل من الأساطيل على المرء أن يحسب أن شيئاً آتٍ. وعندما تبدأ الحرب ما من أحد يستطيع أن يمسك بزمام انتهائها. هذه قاعدة تاريخية".

وتابع "في الداخل، كان الأجدى لو أن هناك حدا أدنى من الوحدة الوطنية وانتُخب رئيس أياً كان. اليوم الخلاف على تعيين قائد جيش، جيشنا صامد وكبير وضروري. لكن لا أفهم الخلافات لأجل رئاسة قد تأتي أو لا تأتي"، مضيفا "أقول بصراحة إن الإفراج عن المشتبه به أو المُتهم بمقتل الجندي الإيرلندي في الحادثة التي وقعت منذ سنة هو خطأ كبير، فإذا كان هناك شعب بأكمله بقادته وسياسييه يقف إلى جانب القضية الفلسطينية والعرب، فهو الشعب الإيرلندي. الله يسامحهم".

ثم اختتمت الجولة بزيارة للشيخ نزار أبو جابر في منزله في ضهور العبادية، ودعا وليد جنبلاط الى التضامن والعمل في هذه المراحل الصعبة على وحدة الموقف والتلاقي صفاً واحداً لأن الآتي صعب ولا يُنذر بالخير.


الأكثر قراءة

صرخة معلولا: أيّها الأسد أنقذنا