اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب
يتواصل العدوان الإسرائيلي على غزة لليوم الـ45، حيث تواصل قوات الاحتلال قصف مستشفيي الإندونيسي والعودة في شمالي قطاع غزة، مما أوقع عددا من الشهداء والجرحى، وسط تحذيرات من تكرار ما حدث بمجمع الشفاء.

يأتي ذلك فيما قال مسؤول طبي في مجمع الشفاء، إن الاحتلال يحتجز أكثر من 200 من المرضى والطواقم الطبية ويستخدمهم دروعا بشرية.

من جانبها، قصفت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) مدينة «تل أبيب» وضواحيها برشقة صاروخية وصفت بأنها من أكبر الرشقات، وقد انطلقت صفارات الإنذار في منطقة شاسعة من أسدود جنوبا إلى هرتزليا شمالا.

فقد أفادت المعلومات عن وقوع معارك محتدمة بين المقاومة الفلسطينية وجيش الاحتلال الإسرائيلي شمالي قطاع غزة. وأضافت أنّ المقاومة تتصدّى لقوات الاحتلال في عدّة محاور، من بينها منطقة النصر والشيخ رضوان وبيت حانون وتل الهوا، مشيراً إلى أنّ جنود الاحتلال يتحصّنون داخل الدبابات وناقلات الجند بينما تنفّذ المقاومة عملياتها من مسافة صفر وبشكلٍ مباشر.

بدورها، أعلنت سرايا القدس استهداف 7 آليات عسكرية خلال اشتباكات في محاور التقدّم شمال القطاع ببيت حانون وبيت لاهيا والصفطاوي وغرب مخيم جباليا، بقذائف «التاندوم» وعبوات العمل الفدائي.  وأكدت استهداف تحشدات لجنود وآليات الاحتلال بقذائف الهاون في محيط أبراج الشيخ زايد شمال قطاع غزة.

هذا وأعلنت كتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس قصف «تل أبيب» مرتين، ردا على استهداف الاحتلال المتواصل للمدنيين في قطاع غزة.

من جهتهم، أعلن مقاتلو «قوات الشهيد عمر القاسم» خوض اشتباكات ضارية مع القوات والآليات «الإسرائيلية» المتوغلة شمالي غرب قطاع غزة ، واستهداف تحشدات الاحتلال في موقع «كيسوفيم» العسكري بعدد من قذائف الهاون.

في غضون ذلك، تحدّث «الإعلام الإسرائيلي»عن دويّ صفارات الإنذار في مستوطنات غلاف غزة.

أبو عبيدة: دمرنا 60 آلية في 72 ساعة

أعلن الناطق باسم كتائب الشهيد عز الدين القسّام أبو عبيدة، في كلمةٍ له عن عدّة عملياتٍ واستهدافات قام بها مجاهدو كتائب القسّام خلال الـ72 ساعة الماضية، مؤكّداً تمكنهم من استهداف 60 آلية عسكرية إسرائيلية من مختلف الأنواع.

وكشف أبو عبيدة أنّ الآليات العسكرية تم استهدافها في محاور جنوبي حي الزيتون وفي حي الشيخ رضوان وحي التوام غربي مخيم جباليا وفي بيت لاهيا، ثلاثة منها ناقلات جند، موضحاً أنّ معظم الاستهدافات كانت بقذائف «الياسين 105»، إضافةً إلى عبوّات العمل الفدائي وعبوّات الشواظ، وقذائف «تاندوم 85».

وأكّد أنّ مجاهدي الكتائب، لا زالوا حتى الساعة «يخوضون اشتباكاتٍ ضارية في كل محاور القتال»، وأنّهم نفّذوا عدداً من العمليات النوعية ضد قوات العدو في محاور تقدمه، مُشدداً على أنّ العمليات أوقعت قتلى بشكلٍ مباشر في جنود العدو.

كذلك، أعلن أبو عبيدة أنّ أبرز هذه العمليات، كان كميناً ضد قواتٍ راجلة إسرائيلية، جنوبي غربي مدينة غزّة، السبت، حيث استهدف مجاهدو القسّام قوةً راجلة تتبعها جرافة بعبوّاتٍ مضادة للأفراد وأوقعوا فيها إصاباتٍ محقّقة، وأنّهم «سمعوا صراخ جنود العدو واستغاثاتهم».

اضلف : «وفي كمينٍ آخر، يوم السبت أيضاً، استهدف مجاهدو القسّام ناقلة جندٍ إسرائيلية بقذيفة «الياسين 105»، في منطقة التوام شمالي غزة، حيث أصابوها بشكلٍ مباشر، وأجهزوا على ثلاثة جنودٍ نزلوا منها باستخدام قذيفةٍ مضادة للأفراد. كما كمنت مجموعة من المجاهدين في محيط العملية، منتظرةً قوة النجدة الإسرائيلية التي وصلت بالفعل، حيث اشتبكوا معها وجهاً لوجه وأوقعوا فيها عدداً لا يقل عن سبعةٍ من القتلى».

وتحدّث أبو عبيدة عن تفاصيل عمليةٍ نوعية أخرى، جرت يوم الأحد، ليعلن تمكّن قوّة من قوّات النخبة في كتائب القسّام، «مكوّنة من 25 مجاهداً»، من تنفيذ هجومٍ منظّم على «القوات الإسرائيلية» التي تتخذ من مستشفى «الرنتيسي للأطفال» قاعدةّ لها بعد إفراغه من المرضى والنازحين».

وتابع : هاجم مقاتلو القسّام ناقلة جندٍ في محيط المستشفى، وبالتزامن هاجموا قوّةً إسرائيلية راجلة تتحصّن في مدرسةٍ بجوار المستشفى، ثمّ دمروا دبابةً تقدمت للنجدة وناقلة جندٍ هرعت للمكان. وأجهزوا من مسافة صفرٍ على أربعة جنودٍ ترجلوا من الناقلة، ليتدخل الطيران الحربي الإسرائيلي ويقصف المكان أمام سقوط قواته في الكمين، بحسب أبو عبيدة.

ورجّح أبو عبيدة أن يكون الاحتلال الإسرائيلي قد قصف قواتٍ له على الأرض ظناً «أنّه تم أسرهم في هذه العملية»، موضحاً أنّ أحد مجاهدي المجموعة القسّامية اُستشهد، فيما انسحب 24 من مواقعهم بسلام. ونقل تأكيدات مجاهدي كتائب القسّام أنّ الاحتلال يقوم بقصف آلياته المدمرة أو المعطوبة، حين يعجز عن سحبها «في محاولةٍ لمحو آثار خيبته».

ولفت إلى أنّ هذه التفاصيل هي بعضٌ مما سمحت الظروف بإعلانه حتى اللحظة من عمليات، مؤكّداً أنّه ما يزال المئات من مجاهدي كتائب القسّام «في عقدٍ قتالية دفاعية خاصة في كل مناطق الدفاع والتصدي»، ومُشدّداً على أنّهم قد نفذوا العديد من العمليات التي سيتم الكشف عنها لاحقاً عند توافر الظروف الأمنية والميدانية المناسبة.

العدو يواصل ارتكاب المجازر

الى ذلك، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي استهداف المنشآت الصحية في قطاع غزة، حيث استمر القصف على مستشفيي الإندونيسي والعودة في شمالي قطاع غزة، مما أوقع 12 شهيدا وجرحى، بينهم طبيب.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن قوات الاحتلال تفرض حصارا على المستشفى الإندونيسي الذي يؤوي نحو 700 شخص من الطواقم الطبية والجرحى، إضافة إلى النازحين إليه، وحذرت من تكرار ما فعله الاحتلال في مجمع الشفاء الطبي هناك.

كما حذر المكتب الإعلامي الحكومي في غزة من ارتكاب الاحتلال مجزرة جديدة في المستشفى الإندونيسي ضد الطواقم الطبية والمرضى والجرحى والنازحين المحاصرين داخله.

وأعلنت وزارة الصحة في غزة استشهاد 12 من الجرحى ومرافقيهم ووقوع العديد من الإصابات جراء القصف الإسرائيلي للمستشفى الإندونيسي، فيما أفاد مراسل الجزيرة بأن طبيبا من العاملين في المستشفى من بين المصابين.

في غضون ذلك، استشهد شاب فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي بعد اقتحام قوات الاحتلال مخيم العروب شمال مدينة الخليل، وذلك ضمن اقتحامات عديدة لبلدات ومدن بالضفة الغربية. وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان مقتضب، إن الجيش الإسرائيلي سلّم طواقمها في الخليل شهيدا سقط في مخيم العروب.

وأفاد شهود عيان بأن «قوة إسرائيلية» لاحقت مركبة فلسطينية بالقرب من مخيم العروب، وأطلقت النار عليها مما أدى لإصابة أحد ركابها، بينما اعتقلت قوات الاحتلال فلسطينيا آخر كان على متنها. وقال شهود العيان، إن الجيش احتجز الفلسطيني المصاب لساعات عدة قبل أن يسلمه لطواقم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، ليعلن عن وفاته لاحقا.

قتلى «اسرائيل»

وأعلن جيش العدوالإسرائيلي عن مقتل 3 جنود في المعارك الدائرة شمالي غزة، في حين دوت صفارات الإنذار بمناطق في غلاف غزة.

وبذلك ترتفع الحصيلة الإجمالية المعترف بها إلى نحو 68 قتيلا منذ بدء التوغل البري «الإسرائيلي» بقطاع غزة ، في حين تقول المقاومة الفلسطينية إن خسائر الاحتلال الحقيقية أكبر من ذلك بكثير. كما ارتفع إلى 388 قتيلا عدد الجنود والضباط الذين أعلن «الجيش الإسرائيلي» مقتلهم منذ عملية طوفان الأقصى التي نفذتها كتائب القسام في غلاف غزة والحرب الإسرائيلية التي أعقبتها والتي دخلت يومها الـ45.

إيران تستعد لرفع دعوى قضائية أمام المحكمة الجنائية الدولية ضد «إسرائيل»

اكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني بأن إيران تعتزم رفع دعوى قضائية أمام المحكمة الجنائية الدولية ضد «إسرائيل» بسبب تصرفاتها في قطاع غزة. وقال كنعاني: «في رأي العديد من المحامين والخبراء الدوليين، ارتكب «النظام الإسرائيلي «جرائم حرب، بما في ذلك عدد منها في غزة».

وتابع: «دعت إيران إلى تعيين لجنة لصياغة هذه الوثائق لتقديمها إلى المحاكم الدولية، بما في ذلك هذه المحكمة (الجنائية الدولية)، ونأمل أن تتمكن المحكمة الدولية من ذلك، وستثبت المحكمة الجنائية، ضمن مهمتها الأساسية، أنها تتصرف بنزاهة، وستتخذ الإجراءات اللازمة لمحاكمة مجرمي الحرب».

وأوضح كنعاني أن وزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان، أثار هذه القضية خلال زيارته الأخيرة إلى جنيف خلال اجتماع مع ممثلي الأمم المتحدة، وأكد أن إيران ستراقب هذه القضية بعناية.

أردوغان: غزة تشهد وحشية لا تقل عما حدث خلال الحروب الصليبية قبل ألف عام

اتهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان»إسرائيل وداعميها باستخدام كافة وسائل الحرب الحديثة ضد الأطفال والنساء والمسنين في قطاع غزة». وقال أردوغان، في تصريحات له، إن «إسرائيل وداعميها سيحاكمون أمام ضمير الإنسانية»، مؤكدا أن «تركيا لن تسمح بنسيان مسألة الأسلحة النووية الإسرائيلية».

وأكد أن «غزة تشهد منذ 7 تشرين الأول الماضي، وحشية لا تقل عما حدث خلال الحروب الصليبية قبل ألف عام وفي الحرب العالمية الثانية»، مشيرا إلى أن بلاده حشدت جهودها لوقف إراقة الدماء في غزة وتتابع بأسف انعدام ضمير الدول الغربية.

وأضاف أن «نتنياهو يسعى الى استعادة مكانته لدى «الإسرائيليين» بارتكاب مجازر ضد الفلسطينيين في غزة، ويهز صورة «إسرائيل» باستهدافه المستشفيات والمرافق الطبية»، مؤكدا أن «الضربات الإسرائيلية تستهدف النساء والأطفال الرضع».

العفو الدولية : لتسريع التحقيق في جرائم الحرب

منظّمة العفو الدولية تحثّ المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية على اتخاذ خطوات ملموسة فوراً لتسريع التحقيق في جرائم الحرب في قطاع غزة.

بوريل يرفض ما تقوم به «إسرائيل» بأنه «جرائم حرب»

رفض مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل ، وصف ما تقوم به «إسرائيل» في قطاع غزة من قصف وتقتيل للمدنيين بأنه «جرائم حرب»، مؤكدا أن الاتحاد يعمل على إيقاف الحرب في غزة. وقال ردا على سؤال بشأن الفظائع التي ترتبكها «سرائيل» ضد سكان غزة: « أنا لست محاميا وهناك المحكمة الجنائية الدولية، وهي من ستتولى التحقيق وعدة بلدان طلبت من هذه المحكمة فتح قضية».

ماكرون: على السلطة الفلسطينية إدانة عمليات المقاومة الفلسطينية ضد «إسرائيل»

طالب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون السلطة الفلسطينية بإدانة عملية طوفان الأقصى، وفي الوقت ذاته لفت انتباه «إسرائيل» إلى أن الخسائر البشرية في غزة كبيرة، مبديا استعداد باريس للمساهمة في علاج الأطفال الذين أصيبوا في عدوان الاحتلال على القطاع.

وفي حديث هاتفي ، حث ماكرون الرئيس الفلسطيني محمود عباس على إدانة ما سماها الهجمات الارهابية التي شنتها حركة حماس في السابع من تشرين الأول الماضي. وقال ماكرون إنه «من الضروري أن تدين السلطة الفلسطينية وجميع دول المنطقة بشكل لا لبس فيه، وبأكبر قدر من الحزم» عمليات المقاومة الفلسطينية ضد «إسرائيل».

الخارجية «الإسرائيلية»: نرفض التعاون مع الجنائية الدولية

أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية «الإسرائيلية» ليئور بن دور ، أن «إسرائيل» لن تتعاون مع المحكمة الجنائية الدولية، مضيفا أن «تل أبيب تدافع عن حقوق مواطنيها وتحارب الإرهاب».

وقال بن دور في تصريح لـ»سبوتنيك»: «نحن لا نثق في لجان التحقيق، لأنها تأتي بأجندة معروفة مسبقا ونعرف قبل بدء التحقيق ماذا ستكون استنتاجاتها، ولدينا تجربه بعد حرب 2009 على غزة عندما تشكلت لجنة غولدستون لتقصي حقائق شكلها مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، ولم نعترف بتقريرها، وبالتالي موقفنا معروف، لن نتعاون مع المحكمة الجنائية الدولية، فنحن ندافع عن حقوق مواطنينا ونحارب الإرهاب، لا، لن نتعاون مع الجنائية الدولية».

أضاف: «نعم أعلم أن أعداد الضحايا 12 ألفا أو أكثر، لكن مهمة «إسرائيل» وجيشها حماية مواطنيها الذين تعرضوا للقتل والاغتصاب، ومسؤولية حماية الفلسطينيين في غزة هي مسؤولية السلطة القائمة هناك، وحماس والمنظمات تحمي نفسها في الأنفاق المحصنة تحت الأرض».

الأكثر قراءة

صرخة معلولا: أيّها الأسد أنقذنا