اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

حسب القيادات الفلسطينية، راهن الاميركيون والفرنسيون والاسرائيليون على عدم قدرة حماس على الالتزام بشروط الهدنة بعد 45 يوما من الحرب المجنونة و امكانية فقدان الاتصال بالاسرى وعدم وجود لوائح دقيقة بالاسماء والاعداد، وجاءت عملية التبادل لتدحض كل التحليلات الاسرائيلية والاميركية والدولية، وتؤكد على القدرة العالية لقيادات حماس في التحكم بكل تفاصيل الملف وادارة المفاوضات وصولا الى اطلاق الاسرى المدنيين من شمال غزة وتحديدا من المناطق التي اعلنت اسرائيل السيطرة عليها، حتى ان اسرائيل طالبت باضافة بند على ملف تبادل الاسرى يقضي باعادة حماس الوثائق والاسلحة والاجهزة والتقنيات التي استولت عليها في طوفان الاقصى وعدم نقلها الى دولة اخرى وتحديدا ايران، مقابل الافراج عن المزيد من الاسرى الفلسطينيين، هذا الامر لم يتم التوصل الى الاتفاق بشانه رغم الخوف الاسرائيلي من كمية المعلومات التي حصلت عليها حماس من غلاف غزة ومن كبار الضباط الاسرى.

وتضيف القيادات، ان حماس مستعدة لصفقة تبادل شاملة «الكل مقابل الكل» تطال العسكريين والاجانب، مقابل الافراج عن اسرى فلسطينيين وعربا وامميين واسلاميين في مقدمهم مروان البرغوتي واحمد سعدات والعشرات من القيادات الذين وجهوا عشرات الضربات لجيش العدو، وهذا يفرض وقفا شاملا لاطلاق النار كون الامر يتطلب مباحثات مضنية، لكن حكومة العدو تدرس امكانية توجيه ضربة ثانية للفلسطينيين لتحقيق مكاسب تجعل حماس تتنازل عن بعض شروطها.

رضوان الذيب - "مانشيت الديار"

لقراءة المفال كاملا اضغط عاى الرابط التالي:

https://addiyar.com/article/2135043

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

الرئيس عون صمت دهراً ونطق "هجوماً على حزب الله"