اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب بين من اعتاد على وضع ملفات الظلم والاستخفاف بالقضايا الانسانية والتعايش مع الألم والذكرى "لأن نحن بلبنان، تعوّدنا"، وبين من انتفض ضد كل مجرم اغتال وكل مسؤول عن القتل والاجرام والاستخفاف بالأرواح...
الرجاء التواصل مع الادارة لقراءة المقال والاطلاع على الأرشيف على البريد الالكتروني التالي: [email protected]
أو الاتصال على الرقم التالي: +961 5 923 830

الأكثر قراءة

العهد يصطدم بالضغوط الأميركية المعرقلة للتفاهم الداخلي لبنان امام مأزق تاريخي: اما نزع سلاح المقاومة او الحرب