اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

عند العاشرة الا ربعا من صباح امس حضرت المدعية العامة الاستئنافية في جبل لبنان القاضية غادة عون وانتظرت في مكتب الاستقبال حتى تم الطلب منها الدخول للمثول امام الهيئة العليا للتأديب برئاسة ألرئيس الاول القاضي سهيل عبود وحضور الاعضاء القضاة عفيف الحكيم وميراي حداد وداني شبلي وحبيب مزهر، واستغرقت الجلسة خمس دقائق بحضور احد وكلائها ولتقدم القاضية عون طلب رد بأحد القضاة أمام الهيئة العليا لمحكمة التمييز وعند خروجها صرحت للديار ردا على سؤال عن من تقصد بطلب الرد اجابت انه ممكن ان يكون الرئيس الاول وانها عانت جدا من الكلام والتصريحات. كما قال مصدر قضائي رفيع المستوى لـ "الديار" ان القاضية عون هي ضحية سياسيين استغلوا طيبتها لمآربهم الشخصية وهم الان يتنكرون لها وخاصة انه باق لها في السلك القضائي حوالى السنة ويضيف المصدر نفسه اذا كانت تقصد في طلب الرد الرئيس الاول القاضي سهيل عبود فتكون اخطأت مرة اخرى بحق نفسها قبل ان تخطئ بحق القاضي عبود الذي هو على مسافة واحدة من جميع القضاة ويحرص كل الحرص على القضاة والقضاء ولولا وجوده في هذا الظرف الدقيق والصعوبات التي يمر بها السلك القضائي لما كان هناك قضاء مستمر وخاصة عندما سعى دون ضجيج لتأمين رواتب القضاة من دون المس بودائع المواطنين كما كان حريصا ان يكون النائب العام التمييزي من الطائفة السنية كما جاء في إتفاق الطائف وذلك حفظًا للدستور الذي اقسم اليمين للحفاظ عليه يوم عين رئيسا لمجلس القضاء الاعلى ويختم المصدر الرفيع المستوى بالقول القاضية غادة عون استغلوها وتركوها لطيبتها ونظافة كفها ونحن محظوظون لدينا القاضي سهيل عبود بهذا الوقت الصعب والخطير جدا الذي يمر به السلك القضائي ولبنان.



الأكثر قراءة

40 دقيقة تحول الشمال الى «جحيم» وواشنطن ترسم «خطوطا حمراء» للتصعيد! اعنف هجوم للمقاومة على مواقع حساسة... هل ارتكبت «اسرائيل» خطأً استراتيجيا؟