اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

سامر الحلبي


شهدت لعبة كرة اليد في لبنان تقلبات كثيرة من حيث تفاوت الأداء والمستوى، ففي فترة سابقة بلغت أنديتنا النجومية ولامست المجد الاسيوي، وحاليا عادت وخفت بريقها بعض الشيء إضافة الى غياب تام للمنتخب الوطني منذ سنوات.

ومتابعة لهذه الأمور مجتمعة كان لـ "الديار" وقفة مع اللاعب هيثم المقداد الذي يعد نجما من نجوم الصداقة ابرز الفرق على الساحة.

في البداية يقول المقداد "اسمي هيثم المقداد وعمري 30 عاما وأعمل في مجال المطاعم والمقاهي وامتلك سلسلة من اشهر المطاعم في لبنان، بدأ عشقي للعبة كرة القدم باكرا وفي المدرسة ومنذ عمر 17 عاما دخلت مع فريق كرة اليد وبعدها بعام انتقلت الى الصداقة وانا لم العب لناد غيره في حياتي ولا أزال معه حتى اليوم. تعلقت بالفعل بهذه الرياضة، وانا العب في مركز صانع العاب وجناح أحرزت مع فريقي 4 مرات لقب الدوري و5 مرات لقب كأس لبنان، سبق لي اللعب مع منتخب لبنان في الفئات العمرية وصولا الى المنتخب الأول".

يتابع "هذا العام انتزعنا لقب كأس لبنان وكانت المباراة الختامية حماسية واسعدنا جماهيرنا وارى ان الفرق تتحضر جيدا قبل انطلاق الموسم ونحن جاهزون للعودة مجددا الى منصات الألقاب، وهناك 4 فرق منافسة وارى ان فريق الجيش كان جاهز بدنيا أكثر منا ولكني شخصيا نجحت بأن أكون هداف المباراة بعشرة اهداف".

يرى المقداد أن لعبة كرة اليد مهمشة إعلاميا وماديا وقد تراجعت بشكل كبير، وأن اللاعبين الحاليين يلعبون من اجل التسلية لأن الدوري اصبح ضعيفا وكل لاعب يفتش عن لقمة عيشه في الحياة العامة ولا يلتفت الى المردود من ناديه او رياضته لأن الرياضة في لبنان لا تطعم خبزا، ومن هنا من البديهي أن نرى غياب المنتخبات وتراجع اسم لبنان عربيا واسيويا، ولا يوجد رعاة و"سبونسرز" كما في السابق.

يختم "تبقى الرياضة هي "فشة خلق" الشباب في هذا البلد، واطالب من القيمين على لعبة كرة اليد أن يعودوا ويؤمنوا بهذه اللعبة وان يضخوا المال من اجل انعاشها، فالفترة الماضية شهدت حقبة جميلة للبنان على مستوى كرة اليد تحديدا وكان هناك وفرة بالنجوم، أما حاليا فأرى أن اغلب اللاعبين الشباب يهتمون بدراستهم الجامعية ولا أنكر وجود مواهب جيدة ولكن يبقى الاهتمام بخطوات المستقبل أهم وأشمل في ظل غياب الحافز". 

الأكثر قراءة

الساعة الكبرى... حرب المائة عام