اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

اعلن نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري مدفيديف إن فلاديمير زيلينسكي، باعتباره رئيس نظام معاد، يعد هدفا عسكريا مشروعا لروسيا، بغض النظر عن مسألة شرعيته بعد إلغاء الانتخابات، في وقت اشارت فيه القوات الجوية الأوكرانية أنها أسقطت جميع الطائرات المسيرة التي أطلقتها القوات الروسية في هجوم ليلي، التي بلغ عددها 29 طائرة.

فقد قال مدفيديف في حديث لمراسل «تاس»: «بالنسبة لروسيا، لا يعني أي شيء فقدان الرئيس الزائف لأوكرانيا السابقة لشرعيته بشكل نهائي. إنه يرأس بالفعل نظاما سياسيا معاديا لروسيا، وهو يشن حربا ضدنا. ويعتبر زعماء الدول التي تخوض الحروب دائما هدفا عسكريا مشروعا. بالنسبة لنا، هو بالفعل مجرم حرب، وفقدانه لصفته الرسمية لا يغير شيئا». وشدد مدفيديف على أنه «يجب القبض على زيلينسكي ومحاكمته بتهمة ارتكاب جرائم ضد الروس والأوكرانيين، أو تصفيته».

ورأى مدفيديف أن «وثيقة استسلام أوكرانيا يمكن أن يوقعها زيلينسكي أو أي من خلفائه، حتى لو كان وكما يقول المثل «خنزيرا في القلنسوة» (مثل عامي يشير إلى الشخص القذر والجشع وذي الأفكار الوضيعة، وكذلك لوصف الشخص غير الأمين والجاهل).

وأعاد مدفيديف إلى الأذهان أن ألفريد جودل أو فيلهلم كيتل، على سبيل المثال، فعلا ذلك (توقيع الاستسلام) نيابة عن ألمانيا النازية وقواتها المسلحة. وقال «إن زيلينسكي بعد إلغاء الانتخابات، اغتصب السلطة في البلاد». وتابع: «لقد بصق زيلينسكي على دستور بلاده، ولم يذهب حتى إلى إطالة أمد السلطة، بل إلى اغتصاب السلطة العليا في البلاد، واختبأ وراء ورقة التوت في إعلان البرلمان الأوكراني الغامض بشأن إلغاء الانتخابات الرئاسية في زمن الحرب». وتابع: «هذا الرجل الذي يطلق على نفسه اسم رئيس أوكرانيا هو كاذب ومريض وجبان، يخاف من الانتخابات».

ووفقا لمدفيديف «إذا أجريت الانتخابات، فسيكون زيلينسكي ونظامه على المحك»، مؤكدا أنه يخاف من منافسيه المحتملين كزالوجني أو بوروشنكو، اللذين يتمتعان بأفضلية عنه. 

الأكثر قراءة

40 دقيقة تحول الشمال الى «جحيم» وواشنطن ترسم «خطوطا حمراء» للتصعيد! اعنف هجوم للمقاومة على مواقع حساسة... هل ارتكبت «اسرائيل» خطأً استراتيجيا؟