اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

طالب البرلماني "الاسرائيلي"، ماتان كاهانا  عن "معسكر الدولة" بزعامة بيني غانتس، أنه كان من الطبيعي على الجيش "الإسرائيلي" تغيير طريقة العمل داخل قطاع غزة والانتقال إلى مواجهة الجبهة الأكثر خطورة والممثلة في حزب الله اليوم الأربعاء.

ونقلت الإذاعة "الإسرائيلية"، مساء اليوم الأربعاء، عن عضو الكنيست ماتان كاهانا، أنه نتيجة لاعتبارات سياسية داخلية لا يزال الجيش "الإسرائيلي" عالقا في الجنوب داخل قطاع غزة.

وكان الأمين العام لـحزب الله، حسن نصر الله،  قد صرح بأن الجيش "الإسرائيلي" هو "أكثر جيش بلا أخلاق وبدأت تظهر حقيقته" اول من امس. وقال نصرالله ايضا في خطابه أنه "عندما يرتقي منا الشهداء أو تُدمّر بيوتنا أو نهدد بالحرب نحن لا نخاف ولا نتخلى عن مسؤوليتنا" مؤكدا  أن "جبهات الإسناد في لبنان واليمن والعراق والإسناد السياسي مثل سوريا وإيران هي صورة مُفرحة يقابلها صورة محزنة من مواقف العالم العربي والإسلامي تجاه غزة".

وتابع نصر الله أنه "منذ أسابيع لم تدخل المساعدات إلى غزة وتعاني خطر انتشار المجاعة والأوبئة والأمراض فهل يجوز أن يستمر هذا الواقع في غزة؟"، مشيرا إلى أن "المقاومة في لبنان ماضية في ما بدأته في 8 تشرين الأول (أوكتوبر) حتى نصل إلى الهدف الذي نتطلع إليه في جميع جبهات الإسناد ولا يمكن أن نتراجع عن موقفنا وقتالنا في هذه المعركة".

يأتي ذلك فيما يتواصل الاستهداف المتبادل جنوبي لبنان، بين حزب الله من جهة والجيش "الإسرائيلي" من جهة أخرى، منذ بدء العدوان الاسرائيلي على غزة، حيث يتبادل الجانبان القصف عبر الحدود بشكل شبه يومي.

وتمثل الأعمال القتالية أسوأ صراع بين الجانبين، منذ حرب 2006، ما يؤجج المخاوف من خوض مواجهة أكبر.