سامر الحلبي
يعلم الجميع مدى قوة المنتخب اللبناني لكرة السلة في الاونة الاخيرة وهو أحد أبرز المنتخبات العربية والآسيوية، إذ صنع لنفسه سمعة كبيرة من خلال وصوله إلى نهائيات كأس العالم غير مرة، ومقارعة كبار القارة.
لكن مشاركته الأخيرة في كأس آسيا التي اقيمت الشهر الماضي في مدينة جدة السعودية جاءت مخيبة لآمال جماهيره، التي كانت تنتظر استمرار الزخم بعد إنجاز الوصول إلى نهائي نسخة 2022 .وبعد الخروج من المنافسة الآسيوية ،تم التعاقد منذ ايام قليلة مع المدرب الوطني احمد فران ليقوم بمهمة اعادة الزخم الى المنتخب في الاستحقاقات المقبلة.
ان معظم لاعبي المنتخب يشاركون في الدوري المحلي المرهق وفي بطولات خارجية، ما أدى إلى غياب الجهوزية البدنية الكاملة.
وهناك دوما الاعتماد المفرط على النجوم مثل وائل عرقجي وعلي حيدر، حيث افتقد المنتخب إلى البدلاء القادرين على سد الفراغ عند تراجع الأداء أو إصابة أحد الأساسيين وقد اثر غياب عرقجي بشكل واضح.
ومقارنةً بمنتخبات مثل أستراليا، اليابان والفلبين، لم يخض لبنان مباريات ودية كافية مع مدارس كروية مختلفة قبل البطولة بل اكتفى بكاس بيروت على ارضه مع منتخبات مماثلة في المستوى.
إن التوقعات الكبيرة كانت سيفا ذا حدين فقد رفعت سقف الطموحات، لكنها زادت الضغط على اللاعبين في لحظات الحسم.
الانعكاسات
أدت الانعكاسات الى خيبة جماهيرية فمشجعو كرة السلة الذين اعتادوا على الإنجازات شعروا أن المنتخب تراجع خطوة إلى الوراء.
إحباط لدى اللاعبين خاصة أن بعضهم يعيش سنواته الذهبية وتأثير على الحضور الدولي فإن النتائج في كأس آسيا ٢٠٢٥ قد تؤثر على تصنيف المنتخب.
ولا بد من إعادة هيكلة الجهاز الفني والإداري لضمان الاستقرار وكذلك مواصلة الاستثمار في الفئات العمرية لبناء جيل جديد يخفف الضغط عن النجوم الحاليين كذلك وضع خطة إعداد طويلة الأمد تشمل معسكرات خارجية واحتكاكات قوية مع مدارس آسيوية وأوروبية.
فمنتخب لبنان هو أحد أبرز منتخبات القارة الآسيوية، طمح لتحقيق إنجاز جديد يُضاف لسجله التاريخي. بعد تألقه في نهائي 2022 كانت التوقعات مرتفعة، لكن مسيرته في كأس آسيا الأخيرة انتهت بخسارة درامية أمام نيوزيلندا (90-86) في ربع النهائي، بعدما كانت متقدما بفارق 22 نقطة.
وفاز لبنان على قطر (84-80) بفعل تنفس دفاعي وبراعة هجومية، خاصة من كريم زينون الذي سجل ثلاثية حاسمة في اللحظات الحرجة. وتغلب على اليابان (97-73) بفضل تألق المجنس ديدريك لاوسون الذي سجل "دابل دابل" (24 نقطة، 10 متابعات).
ولكن في ربع النهائي، بدأ المنتخب متقدماً 35-13، على نيوزيلندا لكن الخطة الدفاعية تراجعت تدريجياً، بينما استيقظ خصم قوي (نيوزيلندا) وسط تسلسل انهيار تكتيكي كارثي أدى إلى ضياع المباراة وفرصة التأهل إلى نصف النهائي.
وربما تعود أسباب هذا الفشل إلى عدة عوامل أبرزها ضعف اللياقة البدنية والضغط الذهني فالتناوب المستمر والإرهاق أثرا على اللاعبين، خصوصاً نهاية المباراة أمام نيوزيلندا.
كذلك نقص العمق الفني فإن الاعتماد على نجوم أساسيين مع ضعف في تغييرات قائمة الكادر الفني.
وبالنسبة للمنافس نيوزيلندا فقد أظهرت مرونة كبيرة في اللعب الجماعي وسط ضغط عال أضف إلى ذلك كما أسلفنا ان التحضير الخارجي لمنتخب الأرز غير الكافي مقارنة بتحضيرات المنتخبات الكبرى.
إن الاخفاق القاري ليس نهاية الطريق بل هو فرصة لاعادة التفكير في مشروع كرة السلة اللبنانية .
يتم قراءة الآن
-
تطبيق اتفاق الاطار «معلّق»... والكلمة الفصل لـ«البنتاغون» الثنائي جهّز عدة المواجهة... بعبدا واليرزة على «الموجة» ذاتها
-
هدوء ما بعد «عاصفة» المذكرة... الرهان على الوقت! بري يتحرّك عربياً لتطويق التفاهم... «اسرائيل»: لا انسحاب
-
تفجير الملحق السرّي للإتفاق
-
في زمن الإنقلابات السياسيّة... لماذا بقي أرسلان على موقفه؟
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
13:04
غرفة العمليات المركزية في رئاسة مجلس الوزراء: إزالة جميع الخيم على واجهة بيروت البحرية والخيم العشوائية في العاصمة ونقل العدد القليل المتبقي من النازحين إلى مراكز الإيواء
-
13:03
غرفة العمليات المركزية في رئاسة مجلس الوزراء: انخفض عدد مراكز الإيواء في العاصمة بيروت من 135 إلى 89 مركزاً وانخفض عدد الأشخاص المقيمين في مراكز الإيواء في العاصمة بيروت من 51,552 إلى 19,149 شخصاً
-
13:03
غرفة العمليات المركزية في رئاسة مجلس الوزراء: أُزيلت جميع الخيم التي كانت على واجهة بيروت البحرية والبالغ عددها نحو 200 خيمة ونُقلت 16 عائلة كانت لا تزال تقيم فيها إلى مراكز الإيواء المعتمدة
-
12:42
حركة_المرور كثيفة من زوق_مكايل باتجاه #صربا وصولا حتى جونية
-
12:38
لجنة الانتخابات السورية: الرئيس السوري يعلن تسمية آخر 70 عضوا في مجلس الشعب واكتمال عدد أعضائه
-
12:31
هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية: قوارب صغيرة على متنها مسلحون اقتربت من سفينة قبالة بلحاف باليمن
