اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أصدرت الدائرة الإعلامية في حزب "القوات اللبنانية" بيانًا رحّبت فيه بزيارة قداسة البابا إلى لبنان، شاكرةً الحبر الأعظم على مواقفه الداعمة للبنان وشعبه، وعلى الدور التاريخي الذي يضطلع به الكرسي الرسولي في حماية هوية لبنان ورسالة العيش المشترك.

وأوضحت القوات أنّ الرسالة التي وجّهها "حزب الله" إلى قداسة البابا تضمّنت "مغالطات عدّة" تستوجب التوضيح حرصًا على عدم وقوع أي التباس أمام الفاتيكان والرأي العام. وأشارت إلى أنّ محاولة الحزب تقديم نفسه كمدافع عن حقوق الإنسان "تتعارض مع واقع عدم اعترافه بالشرعية الدولية والشرعة العالمية لحقوق الإنسان، ومصادرته لحقوق اللبنانيين وحرياتهم".

ورأت القوات أنّ معاناة اللبنانيين ناجمة أولاً وأخيرًا عن "سلاح حزب الله الخارج عن الشرعية" وسياساته التي "ربطت لبنان بمحاور خارجية ومنعت قيام دولة فعلية قادرة على ترسيخ الأمن والاستقرار". وأكدت أنّ الحديث عن العيش المشترك والديمقراطية يسقط تلقائيًا في ظل فرض السلاح على الحياة الوطنية وتعامل الحزب مع شركائه كملحقين به.

وأضاف البيان أنّ الأمن والاستقرار لا يمكن أن يتحققا في ظل حزب "يستجلب الصراعات الإقليمية ويعطّل مؤسسات الدولة ويهدّد السلم الأهلي". وشدّدت القوات على أنّ ازدواجية السلاح وارتباط الحزب بالمشروع الإيراني يشكّلان "نفياً مباشراً لسيادة الدولة وقراراتها في قضايا الحرب والسلم".

ولفتت إلى أنّ ادعاء الوقوف إلى جانب الجيش والشعب "يتناقض مع مصادرة قرار الدولة ومنع الجيش من ممارسة دوره"، معتبرة أنّ "من يصادر قرار الجيش والشعب لا يحق له الادّعاء بحمايتهما".

وفي موضوع التدخل الخارجي، رأت القوات أنّ ارتباط الحزب بالمحور الإيراني يعدّ "أبرز أشكال التدخل في الشأن اللبناني"، مستشهدة بمواقف متكرّرة لمسؤولين إيرانيين تدلّ على "تدخل سافر في شؤون لبنان".

وختمت القوات بيانها بالتأكيد على حرصها إيصال "الصورة الحقيقية" إلى قداسة البابا، مجددة تمسّكها بلبنان الحرية والسيادة ودولة القانون والمؤسسات، "لا دولة السلاح والهيمنة".

الأكثر قراءة

ترامب يتراجع عن الضربة: خدعة أم تحول في ملف إيران؟ «اسرائيل» تغير قواعد الاشتباك... وحزب الله متوجس بعد كلام رجي بن فرحان «يلملم» الوضع السني... علامات استفهام حول التعيينات!