اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

لم تكن الحملة السياسية والاعلامية ضد رسالة حزب الله الى البابا عشية وصوله بريئة، وانما جزء من "تعليمة" جرى تعميمها على بعض القوى ووسائل الاعلام في محاولة للحد من مفاعيلها لدى الكرسي الرسولي.

وأشارت مصادر سياسية بارز لـ "الديار" الى ان الحملة أتت بنتائج عكسية بعدما ساهمت الحملة في تسليط الضوء على الرسالة. ولفتت الى ان حزب الله نجح خلال الساعات القليلة الماضية من خلال مشاركة كشافة المهدي على طريق المطار في استقبال البابا وحضور رئيس كتلة الوفاة للمقاومة النائب محمد رعد في حفل الاستقبال في القصر الجمهوري، بكسر محاولات العزل السياسي التي حاولت بعض القوى الداخلية والخارجية القيام بها مستغلة زيارة البابا.

الأكثر قراءة

ترامب يتراجع عن الضربة: خدعة أم تحول في ملف إيران؟ «اسرائيل» تغير قواعد الاشتباك... وحزب الله متوجس بعد كلام رجي بن فرحان «يلملم» الوضع السني... علامات استفهام حول التعيينات!