مع توالي الشكاوى التي وصلت إلى "الديار" من مواطنين فوجئوا بأن دفاتر السوق التي يحملونها منذ نحو ثلاث سنوات، والتي ضاعت منهم نتيجة عمليات سرقة أو فقدان بسبب المرحلة التي مر بها لبنان، بدءا من الازمة الاقتصادية مرورا بارتفاع سعر الدولار، وصولا الى الحرب الاسرائيلية، غير موجودة أصلاً في سجلات الدكوانة والأوزاعي تحديدا، بحسب ما كشفه مواطنون لـ "الديار"، وأنها كانت مزوّرة منذ البداية، لذا برزت موجة جديدة من الهواجس حول حجم الثُغر التي يتسلل منها السماسرة داخل أكثر الدوائر حساسية.
ندى عبد الرزاق - الديار
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.com/article/2284898
الكلمات الدالة
يتم قراءة الآن
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
13:07
حادث سير "مروّع" مقابل "بيروت مول" على طريق صيدا القديمة
-
12:42
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: المشاورات حول إدارة هرمز وحركة الملاحة فيه مع مسقط ستستمر على المستويين السياسي والفني
-
12:39
وكالة "مهر": أصوات الانفجارات سُمعت على مسافة بعيدة من المدينة ويبدو أنها تركزت في الساحل الغربي لمدينة بندر عباس
-
12:39
وكالة "مهر": تشير الاحتمالات إلى إمكانية وقوع اشتباكات في المسطح المائي للخليج ومضيق هرمز
-
12:35
وكالة "مهر": دوي انفجارات في محيط مدينة بندر عباس وجزيرة قشم جنوبي إيران
-
12:28
وزارة الخارجية الروسية: روسيا سترد على توسيع العقوبات من جانب بريطانيا
