مع توالي الشكاوى التي وصلت إلى "الديار" من مواطنين فوجئوا بأن دفاتر السوق التي يحملونها منذ نحو ثلاث سنوات، والتي ضاعت منهم نتيجة عمليات سرقة أو فقدان بسبب المرحلة التي مر بها لبنان، بدءا من الازمة الاقتصادية مرورا بارتفاع سعر الدولار، وصولا الى الحرب الاسرائيلية، غير موجودة أصلاً في سجلات الدكوانة والأوزاعي تحديدا، بحسب ما كشفه مواطنون لـ "الديار"، وأنها كانت مزوّرة منذ البداية، لذا برزت موجة جديدة من الهواجس حول حجم الثُغر التي يتسلل منها السماسرة داخل أكثر الدوائر حساسية.
ندى عبد الرزاق - الديار
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.com/article/2284898
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
21:12
هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤولين إسرائيليين: هناك استفهام بشأن مخزون اليورانيوم بإيران وتعهدات إدارة ترامب بشأن سلوك طهران
-
20:52
القناة 12 الإسرائيلية: المسؤولون في إسرائيل يُقدّرون أنّ ترامب قد يُغيّر موقفه مرة أخرى بشأن إيران والتقديرات الإسرائيلية تؤكد أنّ طهران لم تُظهر أي اعتدال حقيقي
-
20:34
القناة 12 الاسرائيلية عن مصادر: نتنياهو وأعضاء المجلس الوزاري المصغّر علموا بقرار إلغاء الهجوم على إيران من منشور ترامب
-
19:42
الخارجية الإيرانية: لا يمكن أن يعود الوضع بمضيق هرمز كما كان قبل الحرب
-
19:42
الخارجية الإيرانية: مفاوضاتنا مع عمان ثنائية وغير مرتبطة بأي طرف آخر
-
19:41
الخارجية الإيرانية: مفاوضاتنا مع عمان بشأن مضيق هرمز في مراحلها الأخيرة
