مع توالي الشكاوى التي وصلت إلى "الديار" من مواطنين فوجئوا بأن دفاتر السوق التي يحملونها منذ نحو ثلاث سنوات، والتي ضاعت منهم نتيجة عمليات سرقة أو فقدان بسبب المرحلة التي مر بها لبنان، بدءا من الازمة الاقتصادية مرورا بارتفاع سعر الدولار، وصولا الى الحرب الاسرائيلية، غير موجودة أصلاً في سجلات الدكوانة والأوزاعي تحديدا، بحسب ما كشفه مواطنون لـ "الديار"، وأنها كانت مزوّرة منذ البداية، لذا برزت موجة جديدة من الهواجس حول حجم الثُغر التي يتسلل منها السماسرة داخل أكثر الدوائر حساسية.
ندى عبد الرزاق - الديار
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.com/article/2284898
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
18:41
فوز أنترانيك على هومنتمن بنتيجة 97-89 ضمن المرحلة الثالثة عشر من "ديكاتلون" بطولة لبنان لكرة السلة.
-
18:27
حركة المرور كثيفة على طريق بعلشميه -بحمدون وعلى طريق صوفر الداخلية
-
18:26
حركة المرور كثيفة على طريق ذوق مصبح بالاتجاهين وعلى طريق جعيتا صعودا
-
18:16
ترامب: نحن بحاجة إلى غرينلاند من أجل أمننا القومي
-
18:14
أ ف ب: مقتل 7 جنود تشاديين في اشتباك مع مجموعة مسلحة على الحدود مع السودان
-
18:08
"أ ف ب": وفد من الكونغرس الأميركي في كوبنهاغن تضامناً مع الدنمارك وغرينلاند
