مع توالي الشكاوى التي وصلت إلى "الديار" من مواطنين فوجئوا بأن دفاتر السوق التي يحملونها منذ نحو ثلاث سنوات، والتي ضاعت منهم نتيجة عمليات سرقة أو فقدان بسبب المرحلة التي مر بها لبنان، بدءا من الازمة الاقتصادية مرورا بارتفاع سعر الدولار، وصولا الى الحرب الاسرائيلية، غير موجودة أصلاً في سجلات الدكوانة والأوزاعي تحديدا، بحسب ما كشفه مواطنون لـ "الديار"، وأنها كانت مزوّرة منذ البداية، لذا برزت موجة جديدة من الهواجس حول حجم الثُغر التي يتسلل منها السماسرة داخل أكثر الدوائر حساسية.
ندى عبد الرزاق - الديار
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.com/article/2284898
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
22:58
الأنصار بطلاً للبنان لكرة القدم للمرّة الـ١٦ في تاريخه بعد فوزه على النجمة ٢-١
-
22:51
الجيش الإسرائيلي ينفّذ عملية إحراق لكروم الزيتون في بلدة يارون – قضاء بنت جبيل
-
22:41
الداخلية المغربية: تم فتح تحقيق قضائي بالوقائع المرتبطة بأحداث سبتة
-
21:43
الخارجية السعودية: وزير الخارجية تلقى اتصالا من نظيره الإيراني ناقشا خلاله الجهود الدبلوماسية لخفض التصعيد
-
21:30
مركز عمليات طوارئ الصحة: الحصيلة التراكمية الاجمالية للعدوان حتى 2 آب باتت 4333 شهيد و12250 جريحًا
-
21:12
هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤولين إسرائيليين: هناك استفهام بشأن مخزون اليورانيوم بإيران وتعهدات إدارة ترامب بشأن سلوك طهران
