اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أشار المتابعين للمعركة الانتخابية، إلى ان «التشويش» على جنبلاط في عاليه، مصدره رئيس الحكومة نواف سلام الداعم الاول لمارك ضو، الذي يعتبر المحرك الاساسي لجمعية "كلنا ارادة"، والتي تدير حملاتها الانتخابية من السرايا. وقد اصدر سلام تعليمات صارمة للوزراء، بان يكون لمارك ضو حصة في "الزفت الانتخابي"، والمشاريع في الجبل، بعد ان رسا التزام الصرف الصحي في الشحار الغربي على الاسم المطروح من قبل ضو بقرار من سلام.


رضوان الذيب - الديار

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي: 

https://addiyar.com/article/2285256

الأكثر قراءة

ترامب يتراجع عن الضربة: خدعة أم تحول في ملف إيران؟ «اسرائيل» تغير قواعد الاشتباك... وحزب الله متوجس بعد كلام رجي بن فرحان «يلملم» الوضع السني... علامات استفهام حول التعيينات!