اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

 

لقد تطوّرت إسرائيل بشكل كبير في المجالات التكنولوجية خلال السنوات الأخيرة، واستثمرت هذا التطوّر في حروبها على لبنان وباقي دول المنطقة، من خلال تعزيز منظوماتها القتالية والعملياتية وبناء أذرع جديدة داخل جيشها. وفي هذا السياق، نشر موقع ويلا "الاسرائيلي" اشار فيه الى إنشاء لواءين جديدين بميزانيات أكبر، ليعملا جنبًا إلى جنب مع الألوية الثلاثة القائمة: لواء الدفاع السيبراني، ولواء العمليات، ولواء الاتصالات الراديوية.

وخلال العامين الماضيين، عمل رئيس قسم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الاسرائيلية اللواء أفيعاد داغان على تعزيز أدوات عملياتية قتالية تعتمد على الذكاء الاصطناعي، من بينها أنظمة لنسخ بيانات شبكات الاتصالات في البحر والجو والبر، بهدف تحسين إدارة المعركة وتشغيلها. وأوضح مسؤول كبير في القسم أنّ “نجاحنا بعد فشل 7 أكتوبر يعود الفضل فيه إلى التكنولوجيا”، مشيرًا إلى تطوير قدرات حديثة لتحديد القوات في الميدان لمنع إطلاق النار من كلا الجانبين، إضافة إلى تحقيق تحليل أفضل للمعلومات التي يجمعها الجيش الإسرائيلي في خلايا ميدانية وغيرها.

كما كشف مسؤول رفيع في قسم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات أنّ عملية تحديد هوية الضحايا في المؤسسة الدفاعية، داخل معسكر “شورا”، نُفذت بالكامل باستخدام أنظمة تكنولوجية متقدّمة طوّرها القسم بشكل حصري. ونتيجة لذلك، تمكّن الجيش خلال فترة قصيرة من تحديد هوية جميع ضحايا الجيش الإسرائيلي والمدنيين. وللمقارنة، فعندما سقط برجا التجارة العالميان في الولايات المتحدة، وأسفرت الهجمات عن مقتل حوالى 3000 شخص، لم يتم تحديد هوية سوى 60 في المئة منهم.

وأضاف المصدر أنّ تحديد الهوية جرى بالكامل بالاعتماد على التقنيات الحديثة المستخدمة داخل القسم، إلى جانب تثبيت تطبيق قيادة الجبهة الداخلية، الذي يديره قسم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، على نحو خمسة ملايين جهاز، فيما يستخدم نحو 500 ألف شخص أنظمة القسم بشكل يومي تقريبًا.

الأكثر قراءة

ترامب يتراجع عن الضربة: خدعة أم تحول في ملف إيران؟ «اسرائيل» تغير قواعد الاشتباك... وحزب الله متوجس بعد كلام رجي بن فرحان «يلملم» الوضع السني... علامات استفهام حول التعيينات!