اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

ذكرت صحيفة "فايننشال تايمز" أنّ رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير لم يعدّ مرشّحًا لعضويّة مجلس السلام الذي أعلن عنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضمن خطّته المكوّنة من 20 بندًا لتحقيق الإستقرار في غزة وذلك بعد اعتراضات من دول عربيّة وإسلاميّة، وفقًا لمصادر مطّلعة.

وكان بلير الإسم الوحيد الذي أعلن ترامب تعيينه في المجلس عند كشف خطّته بأيلول، واصفًا إيّاه بأنّه "رجل جيّد جدًّا".

وقتها، اعتبر بلير خطّة ترامب جريئة وذكيّة، فيما أبدى استعداده للإنضمام إلى المجلس الذي كان من المقرّر أن يترأسّه الرئيس الأميركي شخصيًّا.

لكنّ اعتراض بعض الدول على تعيينه جاء بسبب سمعته المرتبطة بالغزو الأميركي على العراق عام 2003 ومخاوف من تهميش الفلسطينيين في إدارة ما بعد الحرب.

تجنّب مكتب بلير التّعليق رسميًّا، لكنّ أحد حلفائه أشار إلى أنّ أعضاء المجلس سيكونون من قادة عالميين عاملين مع سلطات تنفيذيّة محدودة وأنّ بلير بصفته رئيس وزراء سابق، ليس مؤهّلًا لعضويّة المجلس.

أوضح المصدر أنّ بلير قد يضطلع بدور مستقبليّ ضمن اللّجنة التّنفيذيّة للمجلس إلى جانب صهر ترامب جاريد كوشنر، المبعوث للشرق الأوسط وروسيا ستيف ويتكوف ومسؤولين بارزين من دول عربيّة وغربيّة.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

لبنان ينتظر خارطة الطريق الأميركيّة... والاعتداءات الإسرائيليّة طالت «اليونيفيل» الاهتمامات السنيّة أخذت الحيّز الأكبر من زيارة بن فرحان تخبّط حكومي في مُعالجة الرواتب... وهجرة الشباب الى أعلى مُعدّلاتها؟