أفادت مصادر سياسية مطلعة بأن رئيس الجمهورية جوزاف عون يحاول الاستفادة من الاجواء الدولية والاقليمية الداعمة لخطواته، لتحويلها الى وقائع تدعم مسار استعادة السيادة، وبسط سلطة الدولة على كامل اراضيها، لكن دون تعريض الداخل الى اي خضة يمكن ان تهز الاستقرار، او تؤدي الى الفوضى.
ولان طبيعة المهمة مرتفعة المخاطر، يمضي الرئيس قدما في تقديم الدعم للمؤسسات الامنية وفي مقدمها الجيش، لادراكه ان سر النجاح للعهد يكمن في تحصين المؤسسة العسكرية، الوحيدة القادرة على المساعدة في عملية الانقاذ، بعيدا عن المصالح السياسية الضيقة لمعظم القوى السياسة المقبلة على مرحلة المزايدات الانتخابية.
وفي هذا السياق، يرى الرئيس نفسه معنيا بحماية موقع الرئاسة في السنة الثانية للعهد، بعد عام اول شهد استهدافا ممنهجا من قوى سياسية مسيحية، لا ترغب في ان يشكل الرئيس حالة سياسية في الشارع المسيحي على حساب قاعدتها ونفوذها.
ابراهيم ناصر الدين - "الديار"
لقراءة المقال كاملاً، إضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.com/article/2294105
الكلمات الدالة
مواضيع ذات صلة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
21:54
المدفعية الإسرائيلية تطلق ٣ قذائف باتجاه مرتفعات علي الطاهر بالنبطية
-
21:45
متحدث باسم الجيش الإيراني: سنعزز قدراتنا الدفاعية خلال فترة الاتفاقية مع أميركا وسنحافظ على جاهزيتنا أعلى من ذي قبل
-
21:33
انخفاض مخزونات الخام في الاحتياطي الاستراتيجي الأميركي إلى 340.3 مليون برميل وهو أدنى مستوى منذ عام 1983
-
21:32
مصادر سورية محلية: دورية للاحتلال الإسرائيلي مؤلفة من 10 آليات عسكرية توغلت باتجاه منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي
-
21:26
نتنياهو: لو لم نتحرك ضد إيران لكان عندها الآن قنابل نووية ولكان الإسرائيليون في خطر التعرض للإبادة
-
21:26
نتنياهو: لن تمتلك إيران أسلحة نووية سواء تم التوصل إلى اتفاق أم لا
