اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكد رئيس الحكومة نواف سلام في حديث تلفزيوني، أن الهدف الأساسي لحكومته منذ توليه المسؤولية هو استعادة ثقة الناس، مشيراً إلى أن هذا الهدف ظل الشغل الشاغل للحكومة طوال العام الماضي، وأن الجهود مستمرة لتحقيقه في ظل الظروف الحالية التي يمر بها لبنان.

وتابع في حديث على أم تي في أن "هدفنا كان حصرية السلاح وأنجز الجيش الخطة الأولى مستعيدًا السيطرة على جنوب الليطاني".

وفيما يتعلق بالقضية المثيرة للجدل والمعروفة باسم ملف "أبو عمر"، أكد سلام أن هذه القضية ليست إلا عملية نصب واحتيال بحتة، وأن ما يبدو على السطح من طابع سياسي لا يعدو كونه مسرحية هادفة لتحقيق مكاسب مالية.

وقال سلام: "للأسف، وقع عدد من السياسيين اللبنانيين ضحايا لهذه العملية، لكن ما يؤسفني أكثر هو محاولات البعض استغلال السياسة لزعزعة شرعية الحكومة"، كما أضاف أنه لا يجوز التلاعب بالقضاء في هذه القضية، مُؤكدًا أن شعار الحكومة هو "رفع اليد عن القضاء"، وهو ما يلتزم به شخصيًا منذ تسلّمه منصب رئاسة الحكومة.

في سياق آخر، تحدث سلام عن التعددية السياسية في الساحة السنية، معتبرًا أنها ظاهرة صحية ولا يوجد فراغ سياسي في هذه الساحة اليوم، وأوضح أن هذه التعددية تعكس حيوية الحياة السياسية اللبنانية وتعدد الخيارات المتاحة أمام المواطنين، مما يعزز من قدرة المجتمع على التفاعل مع التحديات السياسية والاقتصادية.

وأشار سلام إلى أن التركيز يجب أن يكون في المرحلة المقبلة على تعزيز الوحدة الوطنية والعمل بشكل مشترك لتجاوز الأزمات التي يمر بها لبنان، مؤكدًا أن العمل السياسي يجب أن يكون مبنيًا على المصلحة العامة وليس على حساب المصالح الخاصة أو التجاذبات السياسية الضيقة.

وشدد سلام على ضرورة التكاتف بين جميع الأطراف السياسية لضمان استقرار البلد والعمل على تنفيذ الإصلاحات التي يحتاجها اللبنانيون، مؤكدًا أن الحكومة ستواصل مساعيها لتحقيق الأهداف التي قامت من أجلها، وعلى رأسها استعادة الثقة وتحقيق العدالة في القضايا الحساسة.

الأكثر قراءة

ترامب يتراجع عن الضربة: خدعة أم تحول في ملف إيران؟ «اسرائيل» تغير قواعد الاشتباك... وحزب الله متوجس بعد كلام رجي بن فرحان «يلملم» الوضع السني... علامات استفهام حول التعيينات!